أجرى اميل لحود الرئيس اللبناني أمس مباحثات مع عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري بالعاصمة الجزائر تناولت العلاقات الخاصة، بالوضع العربي الراهن والعلاقات الثنائية. كما جرت مباحثات بين مسئولين جزائريين ولبنانيين لتجسيد رغبة الطرفين في ترقية التعاون في ميادين التبادل الاقتصادي والعلوم والصحة والتعليم والبحوث والسياحة. وجاء في بيان وزعته الرئاسة الجزائرية مع مغادرة الرئيس لحود ظهر أمس أن الجزائر ولبنان تتقاسمان نفس المواقف بصدد القضايا المطروحة على الساحة العربية وأن الطرفين قررا تعميق العلاقات الثنائية بينهما. وتركزت المباحثات حول الوضع في الشرق الأوسط ومتابعة تحقيق أهداف قمة بيروت وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الى مستوى ما هي عليها العلاقات السياسية الجيدة. واعتبر لحود وجوده في الجزائر ومباحثاته مع مسئوليها« فرصة للتطرق الى العلاقات العربية وضرورة تعزيزها وإزالة كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على وحدة الموقف العربي، وكذا العلاقات العربية الإفريقية». ولقد قيم الرئيسان الجزائري واللبناني في اللقاء الذي جرى بينهما أمس نتائج الاتصالات لوضع قرارات قمة بيروت العربية موضع التنفيذ. وتفيد معلومات بأن الرئيس بوتفليقة قد يقوم باتصالات في الأيام المقبلة ضمن سلسلة العمل العربي لحشد التأييد الدولي لمبادرة السلام العربية. وقال لحود ان اللقاء مع الرئيس بوتفليقة كان مفيدا جدا سواء فيما يتعلق بالمسعى العام المتمثل في رص الصف العربي وتجاوز وضعه الراهن أو فيما يخص الحرص على تعميق التعاون متعدد الأشكال بين البلدين.