أكد صباح الأحمد الجابر النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي ان امن بلاده محمي كما يجب ان يكون، مشدداً على انه لم يطلب احد شيئاً من الكويت بشأن الهجوم على العراق. كما اكد ان بلاده لا تسعى إلى ان تكون وسيطاً لحل الخلاف بين المملكة العربية السعودية وقطر. وقال صباح ان الكويت تعلمت من دروس الغزو ووضعت الخطط المناسبة لحماية امنها الوطني بالاضافة الى المعاهدات الامنية مع الدول الخمس الكبرى. وقال الشيخ صباح ان الكويت محمية برعاية الله سبحانه وتعالى وبقدرات شعبها وامكانيته الخلاقة وبما لها من علاقات طيبة مع الاشقاء والاصدقاء بما في ذلك معاهداتنا الامنية مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن غير انه علينا جميعا كل من موقع مسئوليته العمل معا على تحقيق امن بلدنا واستقراره. من ناحية آخرى وفيما يتعلق بالخلاف القطري السعودي وردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك وساطة كويتية قال الشيخ صباح ليس هناك وساطة لم نتوسط نحن دولة من دول مجلس التعاون لكن يحز في انفسنا ان تصل الامور الى حد القطيعة بين السعودية وقطر ويؤسفني ان قطر تكسب اعداء ولاتكسب اصدقاء خصوصا من محطة «الجزيرة» وماتقوله وقد قالت هذه المحطة اشياء كثيرة بالتأكيد لاتنبع من دولة من دول مجلس التعاون الخليجي وهذا سيء ولكن الموضوع ان شاء الله يحل. واعرب الشيخ صباح عن تمنياته بان لاتصل الامور الى اكثر مماهي عليه الآن. وقال الشيخ صباح ان الشفافية والصراحة مطلوبتان لكن تحقيقهما يحتاج الى بعض الوقت لكن ان تقول ان مجلس التعاون لم يحقق شيئا فهذا غير صحيح لانه عمل الكثير. كونا