حصلت مصر على حق الاشتراك في الجولة المقبلة لمفاوضات السلام السودانية التي تعقد في اغسطس لتأطير الاتفاق في شكله النهائي بعد ان تمكن طرفا التفاوض الحكومة، والحركة من ايجاد حل لقضيتي علاقة الدين بالدولة وتقرير المصير. واعطى حسني مبارك الرئيس المصري مباركته للاتفاق عبر اتصال تم بينه وعمر البشير الرئيس السوداني عبر الهاتف امس الاول. وطبقاً لمصادر بالخارجية السودانية فان الحكومة اعطت موافقتها على ادراج مصر ضمن الوسطاء الدائمين في «ايغاد» وقال مسئول بارز في الخارجية لـ «البيان» إن مصر ستشارك في الجولة المقبلة الى جانب المجموعة التي ترعى المفاوضات واكد ان مشروع الحل استوعب من خلال البنود التي جرى حولها التفاوض وعلى رأسها موضوع الحفاظ على الوحدة. وقال ان الولايات المتحدة التي سبق لها استقصاء الدور المصري تحتفظ برؤية محددة لمراعاة هذا الجانب عبر ممثلها الدائم في المفاوضات جيفري ملتفتون وتعمل من جانبها على تليين المواقف وتقديم الاقتراحات المقبولة للطرفين ضمن مجموعة الترويكا «أميركا ـ النرويج ـ بريطانيا» ولم يستبعد المصدر الدبلوماسي الذي يتولى أحد الملفات المهمة في الخارجية امكانية الاستفادة من رؤية مصر لمعرفة مقترحات المعارضة بشأن تشكيل الحكومة التي تعقب التفاوض.