رفض حسني مبارك الرئيس المصري الاقتراح الأميركي بجعل عرفات رئيساً شرفياً للفلسطينيين مؤكداً انه لا يتماشى مع الثقافة السياسية للشرق الأوسط. وقال مبارك ان عرفات هو الوحيد القادر على تقديم التنازلات المطلوبة للتسوية.وقال مبارك في حديث لـ صحيفة لوفيجارو «في اليوم الذي تستأنف فيه مفاوضات (السلام)، سيكون هو الشخص الوحيد الذي يجرؤ على تقديم التنازلات اللازمة، لانه يدرك أنه يحظى بدعم الفلسطينيين». وشدد الرئيس مبارك على انه لاخيار سوى الحوار او الحرب وانه لا يوجد احد يريد الحرب.. وقال ان الرئيس الأميركي اكد ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ليس المشكلة لكن يبدو ان اوساطا سياسية حاولت اقناعه باستبعاد عرفات. وحذر الرئيس مبارك في حديثه لصحيفة «لوفيجارو الفرنسية من خطورة توجيه ضربة عسكرية للعراق وقال ان ضرب العراق سيؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط. وعما اذا كان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة واتباعه مازلوا قادرين على شن هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها اوضح الرئيس مبارك ان خير وقاية ضد هذا التيار هو تسوية النزاعات التي مازالت بدون حل وفي مقدمتها النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. وأكد ضرورة اعداد اتفاقية لمكافحة الإرهاب الذي تفشى مثل السرطان في العالم. وعن الهدف الحقيقي لارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي وهل يوافق حقاً على فكرة اقامة دولة فلسطينية ام مازال يحلم باقامة ما يدعى باسرائيل الكبرى اجاب الرئيس مبارك قائلاً بوش قال لي ان شارون رجل سلام لكني اود رؤية الدليل على ارض الواقع حيث لا ارى حالياً سوى دبابات واسمع فقط القنابل. وكالات