أجمعت كل فصائل المقاومة الفلسطينية على التعهد للثأر للشهيد صلاح شحادة قائد كتائب القسام والرد على مجزرة غزة الليلية التي ارتكبتها اسرائيل، وتوعدت الكيان الصهيوني، بثمن باهظ، ودعت القوى الوطنية الاسلامية الى جعل يوم أمس يوم غضب فلسطيني وعربي واسلامي، وأكدت التحلل من كل التعهدات رداً على المجزرة وضرورة استمرار العمليات الاستشهادية. وقالت القوى الوطنية والاسلامية المؤلفة من 13 فصيلا اسلاميا ووطنيا فلسطينيا بما فيهم حماس والجهاد وفتح في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه «ليكن يوم أمس الثلاثاء يوما فلسطينيا وعربيا واسلاميا للغضب على مجزرة العدو الاسرائيلي النازي والتصميم على رفع راية المقاومة والانتفاضة عالية خافقة والعهد على مواصلتها حتى النصر». واضاف البيان « ان اللجنة تدعو شعبنا البطل للمشاركة في تشييع شهداء المجزرة الاسرائيلية النكراء والتى ذهب ضحيتها اكثر من 15 شهيدا وفي مقدمتهم احد ابرز قادة المقاومة الفلسطينية الشيخ صلاح شحادة عند الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي بمدينة غزة ». ودعت القوى «الى تصعيد المقاومة والانتفاضة والاصرار على الرد الموجع والعقاب المؤلم للعدو الاسرائيلي على جريمته البشعة». وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان «مجزرة غزة لن تمر دون عقاب رادع ورد حاسم.. عهدا أبا مصطفى ألا تقر لنا عين ولا يغمض لنا جفن حتى يرى الصهاينة أشلاءهم في كل مطعم وموقف وحافلة وعلى كل الأرصفة». وقالت الكتائب في بيان لها حصلت فرانس برس على نسخة منه «يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد يا امتنا العربية والاسلامية ان مجزرة غزة لن تمر دون عقاب رادع ورد حاسم». وجاء في البيان «تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام القائد العام لكتائب القسام في فلسطين الشيخ صلاح مصطفى محمد شحادة، 50 عاما، والشهيد القائد زاهر صالح ابو حسين (نصار)، 37 عاما». واضاف البيان «ان كتائب الشهيد عز الدين القسام اذ تودع اليوم قائدا عظيما ومربيا كبيرا فانها تؤكد ان مسيرة الجهاد والمقاومة التي كان للشيخ القائد (شحادة) عظيم الاثر في تأجيجها مستمرة ومتصاعدة تاركة لدماء قائدها ان تحدد طبيعة الرد». وتوعدت الكتائب ب«ان نجعل للصهاينة في كل بيت عويلا وفي كل شارع مأتما عهدا علينا شيخنا القائد ان نقدم لك الرد الذي يرضي الله، فقد تعلمنا منك كيف ترضى ربنا عهدا ابا مصطفى ان لا تقر لنا عين ولا يغمض لنا جفن حتى يرى الصهاينة اشلاءهم في كل مطعم وموقف وحافلة وعلى كل الارصفة». واشارت الكتائب ايضا الى انها «تنعى زوجة الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة الاخت ليلى خميس يوسف صفيرة، 40 عاما، وابنته ايمان، 14 عاما، والشهداء الأطفال والنساء الذين سقطوا من جراء الجريمة النكراء». وأكد ابو عماد الرفاعي مسئول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ل«فرانس برس» «ان هذه المجزرة الارهابية لن تمر دون عقاب وان العدو سوف يدفع ثمنا باهظا». وقالت كتائب شهداء الاقصى في بيان لها حصلت فرانس برس على نسخة منه «اننا نعلن ان كتائب شهداء الاقصى في حل من كل التعهدات والاتفاقات وسترد على هذة الجريمة البشعة ردا قاسيا وعنيفا». واكدت الكتائب انها «ستستمر في العمل الاستشهادي حتى زوال هذا الكيان من الوجود، فلسطين لنا من النهر حتى البحر وليذهب الى الجحيم الطاغية (الرئيس الاميركي جورج) بوش وكل الخونة والمستسلمين». وتوعدت الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين بتوجيه رد مؤلم لاسرائيل ردا على غارتها الجوية في غزة التي ادت الى مقتل 15 فلسطينيا من بينهم قائد الجناح العسكري لحركة حماس. وقالت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في بيان «ان المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا في مدينة غزة لن تمر دون عقاب مؤلم ورد المقاومة سيكون بنفس الحجم ولن يتأخر كثيرا». وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا ايضا اكدت فيه ان «هذه الجرائم لن تمر دون عقاب وسنلاحق العدو وجنوده ومستوطنيه وقادته وسنضرب بيد من حديد حتى يتم طرد اخر جندي اسرائيلي عن ارضنا وبلادنا». وكالات