تحول ليل غزة الى نهار دام، واختلط رماد بيوتها التي دمرتها صواريخ طائرات اف ـ 16 بدماء الشهداء والجرحى، في أحدث مجازر الارهابي ارييل شارون، الذي يتقلب طيلة حياته من مذبحة الى أخرى، متعطشاً ولا يرتوي من دماء الفلسطينيين والعرب. ففي أحدث مجازر الارهاب الصهيوني استشهد تسعة أطفال وجرح 36 آخرون في غارة وحشية نفذتها طائرات اف ـ 16 بأمر مباشر من شارون وسقط خلالها 15 شهيداً وأكثر من 150 جريحاً، ولم يخف شارون سعادته بالمجزرة معتبراً انها دليل نجاح بل هي الأنجح لجيشه وقوات احتلاله.