لمح كاتب إسرائيلي، بقرب «جباية الثمن» من حزب الله اللبناني الذي يتعدى الخطوط الحمراء ـ كما يزعم ـ في التعامل مع الكيان الصهيوني. وقال يوسي اولمبرت في مقال له بصحيفة يديعوت احرونوت نشر يوم امس الاول، ان الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أعلن مؤخراً وبفظاظة بأن منظمته لا تعترف بالحدود مع إسرائيل. لم يعد الأمر مسألة تمسك بمزارع شبعا ، ولا ذريعة أخرى استخدمها حزب الله لتبرير معاداته لاسرائيل، والأخطر من ذلك، عملياته ضدها. واضاف ان الأمين العام لحزب الله، يقول إنه ربما تحاك صفقة لاجراء تبادل للأسرى مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، تحظى هذه المعلومات بتصديق من قبل الضالعين بالحكمة لدينا. أحيانا، حتى في الشرق الأوسط، لا يوجد دخان بلا نار، وعندما تصل كل المعلومات إلى طاولة التحليلات، يتضح أن التناقض الظاهري قد اختفى. لقد سبق حدوث ذلك، وكمثال الصفقة مع منظمة أحمد جبريل، عندما قرر ذلك الشخص، لأسباب عائلية، أنه من المناسب له تنفيذ الصفقة، لكنه لم يتوقف للحظة عن محاربته لنا. لقد تم في تلك الصفقة، كما نذكر جميعا، سلخ جلد إسرائيل بشكل متكامل. والآن، أيضًا، ستكون كل صفقة مع حزب الله منوطة بدفع ثمن باهظ من قبلنا، ويتحتم على قادة الدولة عدم إدارة ظهورهم للعائلات الحزينة وإبداء إستعدادهم لدفع هذا الثمن، بشكل يقارب مطالب برابرة بيروت. وبما أن منظمة حزب الله مستعدة لادارة حرب متعددة الجبهات ضدنا، تشمل إشعال الحدود الشمالية ودعم الارهاب الفلسطيني بصورة فاعلة، وكذلك عقد الصفقات معنا، فإنه يتحتم علينا اللعب حسب هذه المبادئ، أيضًا، وهو الأمر الذي لم نفعله حتى الآن. ويجب قول الحقيقة: لقد ألحق هربنا الفزع من لبنان في 2000، وليس مبدأ الانسحاب من جانب واحد، الضرر الباهظ بدولة إسرائيل وأصاب صورتنا الرادعة بشكل خطير من المؤكد أنه يفوق كل الأحداث الأمنية منذ حرب يوم الغفران (وخاصة الضرر المعين الذي لحق بنا عندما قررنا، وبحق، عدم الرد على إستفزازات صدام حسين خلال حرب الخليج). وقال: لم يحن حتى الآن موعد جباية الثمن من نصرالله وعصابته، لكن هذه اللحظة تقترب. في العديد من الأماكن يتم التعامل مع نصرالله كعبقري، وهذا يشمل بعض المحللين لدينا، أيضًا، لكنه ليس كذلك.