اعلن صائب عريقات مسئول الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية ان السلطة الفلسطينية طلبت من الامم المتحدة اعلان الاراضي الفلسطينية منطقة منكوبة، لمواجهة الاثار التدميرية للممارسات الاسرائيلية. وقال عريقات للصحفيين في رام الله امس: الوضع خطير للغاية. نحن امام كارثة انسانية ما لم يتم تدارك الوضع. واوضح ان السلطة الفلسطينية طلبت رسميا من الامم المتحدة اعلان الاراضي الفلسطينية منطقة منكوبة وتوفير المتطلبات المترتبة على هذا الاعلان من امدادات غذائية وصحية وغيرها. وكشف عريقات عن نتائج دراسة اعدتها جامعة جونز هوبكنز الاميركية بتمويل حكومي اميركي حول آثار الممارسات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. وبين ان الدراسة اشارت الى ان 50 بالمئة من الاطفال الفلسطينيين دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية اضافة الى 45 بالمئة من الاطفال فيما تعاني 48 بالمئة من النساء الفلسطينيات في سن الحمل فقر الدم. واضاف ان الدراسة بينت ان 30 بالمئة من الفلسطينيين يعيشون حاليا على المساعدات الغذائية الخارجية و50 بالمئة من الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة الى هذه المساعدات. واظهرت الدراسة ان 16 بالمئة من الفلسطينيين باعوا ممتلكاتهم لتوفير الغذاء لاسرهم و50 بالمائة من الفلسطينيين يمولون مشترياتهم من الغذاء بالاقتراض. واوضحت الدراسة ان 70 بالمئة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة باتوا تحت خط الفقر اي يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، كما فقدت وزارة الصحة الفلسطينية 40 بالمئة من قدرتها على توفير الخدمات الصحية الضرورية للفلسطينيين. وقال عريقات انه لو ظهرت حقائق اقل سوءا بكثير في اي منطقة في العالم لسارعت الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لاعلانها منطقة منكوبة. واضاف: هناك كارثة انسانية يعيشها الشعب الفلسطيني رافضا بشدة استخدام الرئيس الاميركي جورج بوش اصطلاح دفاع عن النفس لاجازة هذه الممارسات وجرائم الحرب التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين. وقال عريقات ان استمرار اسرائيل في ممارساتها وبقاء الوضع كما هو عليه يندرج في اطار ابادة شعب. كونا