نفى جميل أبو بكر النائب الأول لأمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي أن يكون اللقاء الذي جرى بين عدد من قيادات الجبهة وممثلين عن الادارة الأميركية وعلى رأسهم كريستوفر روس السفير بوزارة الخارجية الأميركية، قد جاء على خلفية محاولة الأميركان أخذ رأي الاسلاميين فيما يتعلق بردة فعلهم فيما إذا ضرب العراق. إلا انه عاد وقال في تصريحات خاصة ل«البيان» تحدثنا في حانب من اللقاء عن الموضوع العراقي، والعدوان الأميركي على الشعب العراقي، بالاضافة الى الموضوع الفلسطيني والموقف الأميركي المنصهر والمنسجم مع الاجراءات الصهيونية، ومسلسل الجرائم الأميركية في أميركا اللاتينية. وأوضح أبو بكر ان القيادات الاسلامية التي حضرت اللقاء أكدت على ان النظرة الى السياسات الأميركية لن تتغير دون أن تقوم الادارة الأميركية ذاتها بتغيير نمط تعاملها مع العالمين العربي والاسلامي. وأضاف ان اللقاء كان يحاول الاجابة عن السبب في فشل السياسة الأميركية في اقناع المسلمين بأن حربها ضد الارهاب وليس ضد الاسلام، وما هو موقف الشعوب العربية ونظرتها للسياسات الأميركية في المنطقة. وأوضح أبو بكر بأن الأميركان أوضحوا لنا بأن الادارة الأميركية وصلت الى قناعة ان المنطقة العربية قد أهملت بعد 11 سبتمبر من حيث الحوار وخاصة مع التيار الاسلامي. وفي رده على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة الأردنية قد شاركت في اللقاء أو أعدته نفى النائب الأول للجبهة أي تدخل أردني رسمي بالموضوع وقال: اقتصر اللقاء على قيادات من حزب الجبهة فقط.