ذكرت صحيفة «ذي اوبزرفر» أمس ان اطباء بريطانيين للامراض النفسية احتجوا على وضع فلسطيني مسجون بلا محاكمة رغم اصابته بمرض شديد في المستشفى المحاط بتدابير امنية مشددة في اطار قانون جديد لمكافحة الارهاب. واتهم اطباء مستشفى برودمور اللندني المحاط باشد التدابير الامنية في بريطانيا، ديفيد بلانكيت وزير الداخلية ب«التدخل السياسي غير المسبوق» بعد ان تجاهل رأيهم وامر بالتكفل بمحمود ابو ريدة الذي يعاني من مشكلات نفسية خطيرة وخرج مضعفا من اضراب عن الطعام بحسب الصحيفة. وقال الاطباء انه كان ينبغي ادخال الفلسطيني الى مستشفى محاط بتدابير امنية اقل شدة ويقع قرب مكان اقامة عائلته. والفلسطيني المريض في الثلاثين من العمر وقد اوقف في يناير الماضي بعد اصدار قانون جديد لمكافحة الارهاب في بريطانيا يجيز حبس أي شخص يشتبه في انه يشكل تهديدا للامن الوطني. أ.ف.ب