بدأت السلطات الالمانية، تحقيقاً جنائياً رسمياً، ضد مركز المراقبة الجوية السويسرية، حول التصادم الذي وقع بين طائرة روسية وطائرة شحن في الأول من يوليو الجاري فوق بحيرة كونستانز. وذكر تقرير نشرته صحيفة «شتوتجارت ناخريشتن» أن النيابة في كونستانز تدرس توجيه اتهامات لضابط المراقبة الجوية الذي كان في نوبة العمل في برج المراقبة بزيورخ ليلة وقوع الحادث. ونقل عن رئيسة النيابة كريستين هويجل قولها انه في أعقاب أسابيع من التحقيقات جمع المحققون أدلة تؤيد تحقيقاتهم في «71 اتهاما محتملا بالقتل غير العمد». ورفضت أن تحدد الاشخاص من سكايجايد الذين يجري التحقيق معهم إلى جانب المراقب الجوي الذي كان في نوبة العمل الليلية. وقالت هويجل للصحيفة «إننا في بدء تحقيقاتنا فحسب». وبدأت السلطات السويسرية بالفعل تحقيقا جنائيا في الحادث. وتظهر النتائج المبدئية التي توصل إليها المحققون في حادث التحطم أن طاقمي الطائرتين شاهد كل منهما الاخر لثوان مخيفة قبل الاصطدام. وقال المحققون الالمان أمس الأول ان الطاقمين اتخذا إجراءات لتفادي الاصطدام في اللحظات الاخيرة. وصرخ صوت في كابينة الطيار في الطائرة الروسية عندما شاهد الطاقم أضواء طائرة الدي.إتش.إل تقترب منهم بمقدمتها «لا، انتهى الامر». كما سمعت أصوات دهشة في كابينة الطيار في طائرة الشحن. وقال المحققون في براونشفيج انه بخلاف ذلك لم تسمع أصوات دهشة عند تحليل تسجيلات الصندوقين الاسودين وشرائط المراقبة الجوية. د. ب. أ