دافع شرطي لوس انجلوس ببراءته من تهمة ضرب صبي أسود خلال اعتقاله، رغم وجود تسجيل للواقعة بالفيديو. وزعم محام الشرطي جيرمي مورس بأنه كان يدافع فقط عن نفسه أمام الشاب الاسود الذي كان مكبل اليدين بأصفاد الشرطة في ذلك الوقت. ويواجه مورس، إذا أدين، عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات وهو الحد الاقصى لمثل هذه المخالفات وغرامة قيمتها عشرة آلاف دولار. وكان المرتب الشهري لمورس قد جمد منذ وقوع الحادث في السادس من يوليو الجاري، والذي أعاد إلى الاذهان ذكريات حادث مماثل وقع عام 1991 وعرف بقضية رودني كينج كان قد تسبب في إثارة أعمال شغب استمرت عدة أيام في أنحاء لوس أنجلوس في ذلك الوقت. وكان شريط الفيديو قد أظهر مورس وهو يكيل عند مقدمة سيارة شرطة الصفعات واللكمات إلى الشاب الاسود جاسون دونوفان (16 عاما) بينما كان موثق اليدين، وذلك قبل أن يوجه له لكمة شديدة في فكه أفقدته الوعي. من جانبه، أصر جون بارنيت محامي مورس في مؤتمر صحفي عقب جلسة المحاكمة على عدم وجود «تصرف يعاقب عليه القانون» وأكد جازما بأن مورس كان يحاول فقط الدفاع عن نفسه عندما حاول الشاب الاسود المكبل اليدين الاعتداء على موكله وهو موظف رسمي. د.ب.أ