ذكر تقرير نشر في لندن امس ان وزارة الدفاع البريطانية تخطط لتعبئة حشود من جنود احتياطيين ابتداء من سبتمبر المقبل مسخنة بذلك اجواء التوقعات بأن الحرب ضد العراق باتت وشيكة. وقال التقرير الذى نشرته صحيفة «ديلى تليغراف» فى عددها الصادر امس ان بريطانيا امرت ايضا باستدعاء قوات عسكرية فى فيلق مشارك فى القوة المتنقلة التابعة لحلف شمال الاطلسى «ناتو» كما قامت وزارة الدفاع بالغاء او تأجيل مجموعة من التدريبات من اجل تمكين اكبر عدد من الجنود من التأهب للمشاركة فى هجوم محتمل ضد العراق. واضافت الصحيفة ان المخططين العسكريين فى بريطانيا يتحركون انطلاقا من ان بريطانيا ستشارك بقوة ضخمة جدا من القوات والمعدات العسكرية. وفى خطوة اخرى تأتى ضمن التجهيزات العسكرية لضرب العراق انسحب ثلاثة الاف جندى من اعضاء القوة القتالية الرئيسية فى بريطانيا من تدريب عسكرى بالدبابات فى بولندا حسب ما اوردته الصحيفة. وعلى الرغم من كل تلك الاستعدادات فان وزارة الدفاع البريطانية تصر على انه ليس هناك قرار تم اتخاذه بشأن العراق ولكنها لم تنف فى الوقت نفسه ان التخطيط جار بهذا الخصوص. على الصعيد نفسه اكدت صحيفة «ديلى اكسبرس» على صدر صفحتها الاولى انه تم تكثيف الجهود فى برنامج الانثراكس الوقائى «الجمرة الخبيثة» المقدم للقوات البريطانية. وقالت ان هذا المصل الذى يحتاج الى ستة اشهر ليسرى مفعوله فى الجسم يعنى ان الافا من القوات البريطانية ستصبح مع نهاية يناير المقبل فى مأمن من الاصابة بأمراض تسببها اخطر الاسلحة البيولوجية الفتاكة التى يمتلكها صدام حسين. كونا