اتهم المستشار السياسي للرئيس علي عبدالله صالح الحزب الاشتراكي المعارض بالتسبب في افشال الحوار السياسي حول الانتخابات الذي توقف الأسبوع الماضي. وقال الدكتور عبدالكريم الارياني الذي يتولى أيضاً منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم ان موقف الاشتراكي المؤيد لتجمع الاصلاح الاسلامي كان سبباً في توقف الحوار ووصوله الى طريق مسدود. ونفى الارياني في تصريح صحفي أن يكون المؤتمر الشعبي العام قد رفض توزيع الحصص في مقاعد إدارة الانتخابات استناداً إلى نتائج انتخابات عام 1997، كما قال قيادي في الاشتراكي، إلا انه اعتبر مساندة الاشتراكي لمطالب تجمع الاصلاح بأن يكون توزيع الحصص في لجان إدارة الانتخابات استناداً الى عدد الأصوات التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات النيابية التي جرت عام 1997 سبباً في وصول الحوار الى هذه النقطة. وكان الحوار بين المعارضة وحزب الحكومة قد توقف الاسبوع الماضي بعد رفض الأولى لمطالب المؤتمر بأن تكون نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة والأصوات التي حصلت عليها الأحزاب أساساً لتوزيع نحو أربعين ألف مقعد هي اجمالي اللجان التي ستتولى عملية إعداد سجل انتخابي جديد ابتداءً من سبتمبر المقبل.