ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة باقليم كشمير بالجزء الواقع تحت السيطرة الهندية الى أكثر من 22 شخصاً، بينهم 7 جنود هنود و11 انفصالياً من المقاومة الكشميرية ينتمون لجماعتي جيش محمد والحزب الاسلامي، وسط اجراءات أمنية هندية مكثفة تحسباً لانفجار الوضع بالاقليم. وقالت الشرطة ان قوات الامن الهندية قتلت ثلاثة انفصاليين كانوا يحتمون داخل منزل قريب من مسجد في بانيهال الواقعة في منتصف الطريق ببن العاصمتين الصيفية والشتوية للولاية وهما سريناجار وجامو. وكانت الشرطة قد ذكرت من قبل ان الانفصاليين كانوا يختبأون داخل المسجد فيما يبدو. وقال مسئول بالشرطة في مدينة جامو «كان المتشددون يختبئون في منزل قريب من مسجد قديم. كانوا يردون على النار بالمثل في جميع الاتجاهات مما اعطى الانطباع بان بعضا منهم ربما كانوا يختبئون داخل المسجد». وقال «انتهت العملية وقتلنا الثلاثة جميعهم. احدهم ينتمي لجماعة (جيش محمد) واثنان من جماعة (الحزب اسلامي). وكلهم باكستانيون». واضاف المسئول ان الوثائق التي عثر عليها في حوزة المتشددين القتلى اثبتت هويتهم وان المعركة اسفرت عن اصابة تسعة جنود هنود وثلاثة من رجال الشرطة. وكثيرا ما يحتمي الانفصاليون الذين يقاتلون ضد الحكم الهندي في كشمير بالمساجد عندما تطاردهم قوات الامن في الولاية الهندية الوحيدة التي تسكنها اغلبية من المسلمين. وقالت الشرطة انه في شمال سريناجار قتل ثلاثة جنود هنود في كمين نصبه انفصاليون مساء الاربعاء الماضي. وفي حادث آخر قتل جندي وثلاثة متمردين من جماعة حزب المجاهدين وهي الجماعة المتشددة الرئيسية في كشمير وذلك في اشتباك وقع في منطقة سابور مؤخراً. كما قتل مسئول امني ومتمردان في معركة اخرى بالاسلحة النارية في مقاطعة بونش جنوب غربي سريناجار. وقالت الشرطة انه في مناطق اخرى قتل رجلان من قوات الامن وثلاثة متمردين واربعة مدنيين في اشتباكات مسلحة متفرقة شهدتها المنطقة منذ مساء الاربعاء الماضي