دافع جورج بوش الرئيس الاميركي والكسندر كفاسنيفسكي رئيس بولندا عن توسعة حلف الناتو، فيما ابدى بوش ثقته في طهارة سجل ديك تشيني نائبه الحالي. واصبح كفاسنيفسكي اول رئيس بولندي يقوم بزيارة دولة للولايات المتحدة منذ عام 1991 وهو شرف منح لبولندا لتأييدها للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الارهاب ودورها كأحد الاعضاء الجدد في الحلف الغربي. وفي اطار ذلك دعي كفاسنيفسكي وزوجته جولانتا لعشاء رسمي في البيت الابيض امس الاربعاء وهو ثاني عشاء من نوعه يقيمه بوش منذ توليه الرئاسة. وفي اجتماع عقد في وقت سابق امس بالمكتب البيضاوي قال بوش ان الدولتين ستعززان تعاونهما العسكري بما يشمل التدريب والعمل المشترك لمنع انتشار الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية والتعاون بين القوات الخاصة. وانضمت بولندا للحلف في اول موجة لتوسعته عام 1999 مع المجر وجمهورية التشيك. وتدعو الولايات المتحدة لتوسعة اكبر لنطاق الحلف. وقال بوش «تتوافق اراء بولندا واميركا فيما يتعلق بذلك. نحن نؤمن بمنح عضوية الحلف لجميع الديمقراطيات الاوروبية المستعدة للمشاركة في مسئولياته». وفي اشارة عن نطاق التوسع الذي يريده قال بوش «هدفنا هو نشر الحرية والامن في القارة الاوروبية من المحيط الاطلسي والبحر المتوسط الى بحر البلطيق والبحر الاسود». من جهته وعند سؤاله في البيت الابيض عما إذا كان واثقا من أن تشيني تصرف بشكل مناسب عندما كان يدير شركة خدمات حقول البترول هاليبيرتون في الفترة من عام 1995 إلى 2000، قال بوش «نعم، أنا واثق». وقال بوش «لدي ثقة كبيرة في نائب الرئيس. إنه يقوم بأداء مهمته على الوجه الاكمل. عندما اخترته، كنت أعرف أنه كان من بين أبرز قيادات رجال الاعمال ورجل ذو خبرة». وقال بوش إن تحقيق لجنة السندات وسوق المال (إس أي سي) في ممارسات هاليبيرتون الحسابية «سيأخذ مساره الطبيعي» مضيفا ان «الحقائق ستظهر في وقت ما».د.ب.أ ـ رويترز