قصفت طائرات اف 16 الاميركية الصنع الليلة قبل الماضية مخيم النصيرات بقطاع غزة واستهدفت صواريخ طائرات الاباتشي بنايات وورشة للخراطة والحدادة في غزة، وسط تصعيد للعدوان الاسرائيلي الذي طال العديد من مدن وبلدات الضفة الغربية في رام الله، والبيرة وجنين، واسفرت الحملة العدوانية عن سقوط اربعة شهداء واحد في جنين والثلاثة في قلقيلية. فقد اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان طائرات حربية اسرائيلية من طراز اف 16 قصفت منطقة المغازى فى المحافظة الوسطى من قطاع غزة. وأفادت مديرية الامن العام فى قطاع غزة أن الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفت محلا مدنيا بجوار شركة الاتصالات فى المنطقة. وافاد شهود عيان فلسطينيون ان الطائرات الاسرائيلية قصفت ورشة خراطة يملكها مواطنون فلسطينيون فى المخيم حيث تم تدميرها تدميرا كاملا. الى ذلك فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلى نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين فى منطقة حى البرازيل فى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة. وافادت مصادر طبية فلسطينية فى مستشفى ابو يوسف النجار فى مدينة رفح ان القصف الاسرائيلى أدى الى أصابة رانية ابراهيم منصور 18 عاما والطفلة تسنيم عادل الغريز 9 سنوات التى أصيبت فى بطنها ووصفت أصابتها بأنها خطيرة. وقال سكان محليون ان الورشة التي قصفت قد تم تدميرها بالكامل حيث اشتعلت فيها النيران كما اصيب مبنى قريب تابع لشركة الاتصالات الفلسطينية باضرار جزئية عند مدخل مخيم المغازي للاجئين على طريق صلاح الدين. وشهدت المنطقة الواقعة جنوب شرق دير البلح منذ الساعات الاولى ليوم امس تحركات مكثفة لآليات قوات الاحتلال الاسرائيلي وافاد شهود عيان ان 7 دبابات توغلت في الشرق الغربي على طريق مستوطنة كسوفيم كما توغلت ثلاث دبابات من ذات المستوطنة نحو طريق «الحكر» تحت غطاء من نيران الرشاشات الثقيلة. واقتحمت قوات الاحتلال قرية سردا شمال غرب محافظتي رام الله والبيرة وفجرت ابواب العديد من منازل المواطنين بشكل وصفته مصادر رسمية فلسطينية بأنه لا انساني اثناء المداهمات، وقال مواطنون من القرية ان جنود الاحتلال اجروا تفتيشا واسعا في المنازل وعاثوا فسادا واسعا في الممتلكات والمنشآت. واعلنت مصادر طبية فلسطينية في جنين عن استشهاد عامر اسماعيل حنتولي «22 عاما» استشهد بعد اصابته بنيران القوات الاحتلال التي اجتاحت بلدة سيلة الظهر في المحافظة. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي فرضت منع التجول على البلدة واقتحمت العديد من المنازل خلال عملية الاجتياح. واعلن رئيس بلدية سيلة الظهر راغب ابو دياك عن استشهاد احد نشطاء «كتائب شهداء الاقصى» متأثرا بجروحه التي اصيب بها عندما اقتحم الجيش الاسرائيلي البلدة الواقعة جنوب مدينة جنين حيث تحصن ناشطون اخرون. وقال راغب ابو دياك لوكالة فرانس برس «ان الارتباط الفلسطيني الاسرائيلي ابلغه بوفاة عامر حنتولي متاثرا بجروحه الخطرة التي اصيب بها عندما اقتحمت قوات من الجيش الاسرائيلي احد البيوت التي تحصن بها عدد من نشطاء كتائب شهداء الاقصى «واعتقلته مع ثلاثة اخرين». واستشهد الليلة قبل الماضية بشار حنتولي (19 عاما) وهو احد نشطاء كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يترأسها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. واعلن عن استشهاد احد المواطنين قرب قلقيلية الليلة قبل الماضية برصاص قوات الاحتلال التي اطلقت النار عليه بدم بارد مما ادى الى استشهاده على الفور وادعت المصادر الامنية الاسرائيلية ان جنود الاحتلال رصدوا فلسطينيين حاولا التسلل قرب حاجز «ايال» العسكري الاحتلالي قرب قلقيلية واطلقت عليهما النار مما ادى الى استشهاد احدهما. وقامت قوات الاحتلال باتحام بلدة سيلة الظهر في المحافظة واطلقت النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين مما ادى الى استشهاد مواطنين واصابة ثالث بجروح خطيرة وقد تم اعتقاله وقال شهود عيان ان قوات خاصة «المستعربين» واليات عسكرية دخلت المنطقة الليلة قبل الماضية بعد فتح نيران رشاشاتها تجاه المواطنين العزل وساندت ذلك طائرة اباتشي وبعد فرض حظر التجول حاصرت قوات معززة بالمجنزرات والدبابات منزلا في البلدة وطالبت الموجودين فيه بالاستسلام ثم قصفت قوات الاحتلال باستخدام الاباتشي والدبابات المنزل. واعتقلت وحدة عسكرية من قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا من قرية قباطية في منطقة جنين. وقال ناطق اسرائيلي ان المعتقل هو احد قياديي الجناح العسكري للجهاد الاسلامي وهو مسئول عن عدة عمليات استشهادية وقعت داخل اسرائيل. كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، عشرة مواطنين من عائلتي زعرب والشاعر في منطقة بطن السمين جنوب غرب خانيونس. وجرت عملية الاعتقال بعد ان اقتحمت تلك القوات منازل المواطنين تحت ستار كثيف من اطلاق النيران. وعرف من المعتقلين، الاشقاء، اياد، عمار، موسى، ورامي الشاعر، وكذلك مازن وطارق زعرب، احمد زعرب ونجله سالم. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس، شقيقين من مدينة خانيونس، وذكر شهود عيان، ان قوة من جيش الاحتلال تسللت ساعات الصباح الى منطقة قيزان النجار في المدينة، واعتقلت الشقيقين اسماعيل وسليم النجار بعد ان داهمت عددا من منازل المواطنين في المنطقة.