انتزعت النساء النيجيريات اتفاقا مع شركة شيفرون البريطانية الأميركية للنفط يلزمها بتوظيف ابنائهن وتخصيص نسبة من عوائد النفط لتنمية منطقة اوجبوردو الريفية، مقابل انهاء احتجاجهن. وأعلنت شركة شيفرون نيجيريا للنفط عن التوصل إلى اتفاق مع المحتجات يتم بموجبه توفير وظائف إضافية لهن وإقامة بنية تحتية ومشروعات تنمية اجتماعية في منطقة أوجبوردو، التي تنحدر معظم النساء منها ومن القرى المحيطة بها. وقال سولا أومولي المتحدث باسم شركة النفط في تصريحات لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «لقد استطعنا التوصل إلى اتفاق في هذه القطاعات الثلاثة العريضة». وقال ان النساء أخلين غرفة التحكم بالمحطة وسمحن باستئناف الاجراءات المعتادة. وأضاف أن المحتجات أعلن عن مغادرتهن للمحطة فور حصولهن على وثيقة تشمل على بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه. وقامت النساء بمصادرة قارب يستخدم في نقل الموظفين من وإلى المحطة ورفضن السماح بدخول أو خروج أي فرد. وأطلقت المحتجات سراح 200 موظف من نحو 000،1 موظف يعملون في المحطة في بادرة حسن نوايا. وهددن بأن ينزعن ملابسهن، وهو الاحتجاج التقليدي في نيجيريا لالحاق العار بالرجال، إذا لم تجب مطالبهن. يذكر ان مئات السيدات المسلحات بقدور الطعام فقط قمن في الثامن من يوليو باحتلال وحدة تصدير وتخزين تابعة لشركة شيفرون نيجيريا للنفط ذات طاقة تصل إلى 450 ألف برميل يومياً في منطقة اسكرافوس، على بعد 200 كيلومتر جنوب شرق لاجوس. ورغم ان نيجيريا هي الأولى افريقيا والخامسة عالميا في انتاج النفط إلا أن عائدات النفط لا تصل إلى معظم السكان. كما أن الكثيرين يلقون باللائمة على شركات النفط للاضرار بالبيئة وانتهاك حقوق الانسان. ودأب الشباب على القيام بهجمات تتسم باستخدام العنف على المنشآت النفطية بهدف طلب وظائف في حين اتسمت احتجاجات النساء في اسكرافوس بأنها سلمية. د. ب. أ