أكد آية الله علي خامنئي المرشد الروحي الإيراني ان وحدة الفصائل الايرانية المتنافسة وجهت صفعة لواشنطن في وجه التدخل الأميركي. فيما حذرت جبهة المشاركة، وهو الحزب الاصلاحي الرئيسي من خطر العودة الى الاستبداد والديكتاتورية للبلاد. وفي حشد من المصلين اخذوا يهتفون «الموت لاميركا» قال خامنئي «خاتمي اتخذ موقفا ضد بوش ولطمه على فمه». واضاف «الفصائل المختلفة رغم خلافاتها قالت للاميركيين بأن يبقوا في حالهم والا يتدخلوا في شئون ايران الداخلية». وانضم الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي يتزعم النهج الاصلاحي الى محافظين غاضبين منتقدا على نحو صريح بيانا ادلى به جورج بوش الرئيس الأميركي اعرب فيه التضامن مع شبان مؤيدين للاصلاح اشتبكوا مع قوات الأمن قرب جامعة طهران. وقالت المصادر بطهران ان كثيراً من الايرانيين يتساءلون بشأن ما ان كانت الدائرة ستدور عليهم. وقال علي اكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الايراني السابق المستشار البارز لخامنئي ان ايران سترد اذا تعرضت لهجوم. ونقلت صحيفة «جمهوري اسلامي» ذات الخط المتشدد أمس عن رفسنجاني قوله «علينا ان نستعد لمواجهة هجوم جديد من العدو والرد على ذلك الهجوم في عقر داره». ورد الاصلاحيون المحيطون بخاتمي على خطاب بوش الأول الذي تحدث فيه عن «محور شر» بالدعوة الى اجراء محادثات مع واشنطن للحيلولة دون أي هجوم عسكري محتمل. لكن المحافظين الذين اعلنوا ان مثل هذه المحادثات غير مشروعة اطاحوا بدعوات الاصلاحيين. على صعيد آخر صرح محمد رضا خاتمي الامين العام لجبهة المشاركة التي تشكل الغالبية في مجلس الشورى بأنه «اذا لم تنجح الاصلاحات فان ذلك سيؤدي الى عودة الاستبداد والديكتاتورية» في ايران. وكان محمد رضا خاتمي يتحدث لدى افتتاح المؤتمر الوطني الثالث لحزبه الذي دعى اليه للمرة الاولى قادة المعارضة لاسيما ابراهيم يزدي رئيس حركة تحرير ايران (اسلامية تقدمية محظورة). وكالات