طالب ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بضرورة بذل الجهود الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي وانهاء احتلال مدن الضفة الغربية، مؤكداً ان خوضه انتخابات الرئاسة رهن بقرار القيادة ومنظمة التحرير، فيما أعلن محمود عباس «ابو مازن» أمين سر اللجنة التنفيذية العليا رفض خوض الانتخابات او ان يكون بديلاً لعرفات. وشدد عرفات في رسالة حملها اللورد ليفي مبعوث بلير على ضرورة تكثيف الجهود لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، معلنا استعداده للقاء أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي. وفي مقابلة مع القناة الفضائية المصرية بثت صباح امس، قال عرفات انه سيخوض الانتخابات فقط بموافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وامتدح عرفات الرئيس المصري حسني مبارك لابلاغه وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر في الاسكندرية يوم الاثنين أن تغيير عرفات ـ حسبما اقترحت الولايات المتحدة ـ لن يكون من شأنه إلا تعقيد عملية السلام المتوقفة أكثر. وأشار عرفات في المقابلة إلى الدور المصري تحت قيادة مبارك، مؤكدا أن مبارك أبلغ بن إليعازر برفض مصر «تهميشه» واختيار قيادة بديلة. وقال عرفات انه مستعد للقاء أرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي برغم العمليات العسكرية المستمرة للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، في الوقت الذي اتهم شارون بأنه «لا يريد السلام». ورفض عرفات تقريرا صحفيا زعم أنه حول خمسة ملايين دولار لحساباته الخاصة في أوروبا. وقال انه رفع دعوى لمقاضاة الصحيفة الاسرائيلية التي نشرت الخبر. وتابع عرفات قائلا ان تلك الاموال تم تحويلها لمكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، حيث أن الدبلوماسيين الفلسطينيين والعاملين في تلك المكاتب لم يتقاضوا أجورهم لاكثر من عام. وأخرج الزعيم الفلسطيني وثائق من جيب سترته ليثبت أن الاموال تم تحويلها عبر البنك العربي إلى مكاتب منظمة التحرير، متهما الصحيفة الاسرائيلية بالتلفيق. من جانبه أعلن أبو مازن رفضه خوض انتخابات الرئاسة مطلع العام المقبل، وانه لن يكون المرشح البديل لعرفات. وكالات