بعث حمزة بن الحسين ولي العهد الأردني نائب الملك عبدالله الثاني الذي يقوم بجولة عربية برقية الى صدام حسين الرئيس العراقي هنأه فيها باسمه وباسم الشعب الأردني بمناسبة العيد الوطني للعراق. وتأتي البرقية في وسط مزاعم أميركية وبريطانية تتحدث عن دور أمني في الاعتداء الأميركي المحتمل ضد العراق والذي شجبته أمس الفعاليات الوطنية في الأردن، مؤكدة وقوفها إلى جانب بغداد في تعبئة سياسية عالية النبرة. وفي هذا الإطار حذرت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية من «المؤامرات والمخططات الأميركية الخطيرة ضد فلسطين والعراق والتي تستهدف الأمة بكاملها في وجودها وحقوقها واستقلالها، مُدينة حالة العجز والصمت العربي حال هذه المخططات». وقال حمزة منصور الناطق باسم لجنة التنسيق العليا أمين عام جبهة العمل الإسلامي ان اللجنة ناقشت في اجتماعها أمس الأول المستجدات السياسية على القضيتين الفلسطينية والعراقية واستهداف الأمة السافر من أعدائها وما يحيكوه من مؤامرات ضد وجودها. ودعت أحزاب المعارضة الأمة العربية والإسلامية الى الوقوف مع نفسها والتصدي لهذه المؤامرات والدفاع عن العراق وفلسطين اللذين باتا خندق الأمة المتقدم في وجه العدو الصهيوني والأميركي. وأشار منصور لـ «البيان» ان اللجنة ناقشت تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة ضمن الجهود الشعبية الرافضة للعدوان الأميركي والصهيوني على العراق وفلسطين. وأوضح انه ستتم الدعوة الى عقد لقاء للملتقى الوطني للنقابات والأحزاب والفعاليات الوطنية للاتفاق على برنامج للفعاليات والأنشطة التي تصبّ في هذا السياق، كما أشار الى ان لجنة التعبئة الوطنية للدفاع عن العراق أقرّت برنامجها الخاص بفعاليات التضامن مع العراق في وجه المخطط الأميركي الذي يجرى الاعداد له. وعلمت «البيان» في السياق ذاته ان الأمانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية العربية ـ فرع الأردن التي تضم فعاليات حزبية ونقابية وشخصيات وطنية قررت عقد ملتقى وطني مساء الثلاثاء المقبل في مقر حزب البعث العربي الاشتراكي لتدارس التهديدات الأميركية العدوانية ضد العراق، وما هو المطلوب شعبياً لمواجهة هذا العدوان؟ من جانب آخر نظمت القيادات الحزبية في المجلس الوطني للتنسيق الحزبي (أحزاب وسيطة تشمل الوطني الدستوري، الأجيال، الرفاه والخضر) قد نظمت لقاء جماهيرياً استعرض فيه مختلف القضايا على الساحتين المحلية والعربية وخصوصاً ما يجري في فلسطين والعراق، حيث أجمع المشاركون في اللقاء على رفض توجيه أية ضربة للعراق، فيما استهجن المجلس الحملة التي تستهدف الأردن وتحاول الاساءة اليه من خلال تناول بعض الصحف العربية والأجنبية قضية استخدام الأراضي الأردنية للعدوان على العراق، وداعياً الدول العربية الى توحيد جهودها لردع أي عدوان محتمل يستهدف النيل من أرض العراق وشعبه، وضرورة الضغط باتجاه رفع الحصار الظالم وعودة العراق إلى أمته.