قالت الشرطة الفنلندية ان سيارة انفجرت على مساحة 200 متر من معبد يهودي في هلسنكي صباح أمس مما أدى الى مقتل سائقها واصابة آخر بجروح. وذكرت شرطة هلسنكي انها لا تعتقد ان المعبد كان هدف الانفجار بل قد يكون تسوية حسابات بين افراد. واضافت انه من السابق لأوانه التأكد من اي افتراض. وقال المفتش اولي تويراس الذي يرأس فريق التحقيق في مؤتمر صحفي «أريد ان اطمئن الناس الى ان ذلك لا صلة له باي شيء سياسي او ديني او اي نشاط من انشطة الجماعات المتطرفة». وتناثر الحطام والزجاج المهشم في تقاطع بوسط المدينة وتهشم زجاج نوافذ طابقين بفندق قريب. وقتل قائد السيارة وهو فنلندي يبلغ من العمر 30 عاما واصيب فنلندي آخر كان في سيارة قريبة لحقت بها اضرار بالغة. ونقل المصاب وهو ايضا في الثلاثينيات الى مستشفى في هلسنكي وحالته مستقرة. وقال سائح الماني مقيم في الفندق للاذاعة الفنلندية «كان انفجارا كبيرا. اهتزت الحجرة بقوة وتصورت ان جزءا من المبنى يسقط». وأوضح تويراس ان السيارة كانت معبأة بالمتفجرات وان الشرطة تحقق فيما اذا كانت هذه جريمة قتل لتسوية حسابات. وقال جدعون بولوتوفسكي زعيم الطائفة اليهودية الصغيرة في هلسنكي لرويترز انه لم تصله بعد اي معلومات تشير الى ان الانفجار كان هجوما على المعبد الذي تلقى انذارا من قنبلة في وقت سابق هذا العام. وأضاف «أعتقد ان علينا ان ننتظر والا نقفز الى أي نتائج متعجلة... هناك احتمال بوجود صلة بما يحدث في الشرق الاوسط لكني اظن ان هذا احتمال بعيد بعض الشيء». والمعبد مغلق منذ أمس الأول بسبب عطلات الصيف وهو لا يقع في نفس الشارع الذي وقع فيه الانفجار. واغلقت الشرطة المنطقة وقال تويروس ان الحادث وقع في نحو الساعة 0400 بتوقيت غرينتش اثناء تحرك السيارة. رويترز