أعلن لويس غونزاليس ماشي رئيس باراغواي أمس حالة الطواريء في البلاد في أعقاب حركة احتجاجات واسعة تطالب باستقالته وتعارض برنامجه الاقتصادي، أسفرت عن مصرع شخصين واصابة العشرات واعتقال أكثر من 150 شخصاً. وفرضت السلطات حالة الطواريء لمدة خمسة أيام للحد من التظاهرات وأمرت الجيش بالاستعداد لدعم الشرطة، وامام البرلمان 48 ساعة ليقرر مدى شرعية هذا الاجراء. واتهم مسئولون في الأكثرية الحكومية (حزب لوكورادو) الجنرال السابق لينو اوفيديو الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات لقيامه بمحاولة انقلاب عام 1997 اللاجيء البرازيلي بأنه يقف وراء هذه التظاهرات. وأصيب العشرات من الناس في المظاهرات التي اندلعت في شتى انحاء هذه الدولة الواقعة في اميركا الجنوبية. وقالت انباء ان احتجاجات وقعت في العاصمة اسنسيون وسيوداد ديل ايستي اكبر مدن البلاد. وخارج المدن اشتبك أفراد شرطة يحملون هراوات مع مئات المحتجين الذين اقاموا متاريس عبر الطرق في انحاء البلاد التي يعصف بها الكساد. وذكرت انباء وقوع اشتباكات في خمس على الاقل من المقاطعات السبع عشرة في باراغوي. وفي اسنسيون اتخذ ضباط شرطة مزودون بمدافع الماء مواقع خارج الكونوغرس واحاط الجنود بمقر المجلس التشريعي. وحلقت مروحية عسكرية فوق الرؤوس في حين تفرق 400 محتج بعد اعتقال 38 متظاهرا، وأكثر من 150، حسب تقارير صحفية. وقال متظاهر خارج الكونغرس خلال احتجاج في وقت مبكر يوم أمس الأول اجتذب نحو 600 شخص «جئنا هناك لنقول اننا سئمنا من تفشي الفساد والفقر ونريد من هذا الرئيس غير المفيد ان يستقيل». وقتل محتج عند حاجز على الطريق البري الرئيسي خارج مدينة سيوداد ديل ايستي على بعد نحو 320 كيلومترا شرقي اسنسيون ومركز الاشتباكات العنيفة. وقالت الشرطة انها فتحت النار على المتظاهرين وانهم ردوا على النيران بالمثل. واعتقل ما مجموعه 99 شخصا في سيوداد ديل اسيتي بعد ان طالبوا الرئيس بالاستقالة، وقتل متظاهر آخر برصاص الشرطة في سيوداد ديلي ايشي. وكالات