تتجه أزمة بناء مطار خارج العاصمة المكسيكية نحو الانفراج بعد إطلاق المزارعين الرافضين لبناء المطار على أراضيهم 15 رهينة أمس. وأطلق سراح الرهائن من بلدة سان سلفادور اتنكو الصغيرة الواقعة على بعد 30 كيلومترا من مكسيكو سيتي بعد ان افرجت الحكومة عن عشرات المزارعين الذين اعتقلوا اثناء اشتباكات عنيفة وقعت يوم الخميس الماضي. واحتجز الرهائن خلال هذه الاشتباكات وهدد بعض الفلاحين في بداية الامر بقتلهم ثم استغلوهم فيما بعد للمقايضة على الافراج عن المزارعين المحتجزين. وكان اغلب الرهائن من مسئولي الحكومة او من ضباط الشرطة الاتحاديين. وقال ديفيد باخارو زعيم الفلاحين انهم ما زالوا يحتجزون اربع رهائن وانهم سيطلقون سراحهم بمجرد الافراج عن المزارعين الذين ما زالوا محتجزين في مستشفى مجاور حيث يعالجون من جروح اثر اشتباكات يوم الخميس. وكان باخارو قد قال في وقت سابق ان المحادثات العادية مع الحكومة لم تبدأ ودعا الرئيس فيسينتي فوكس الى اجراء حوار معه شخصيا. ويطالب المحتجون بان تتخلى الحكومة عن مرسوم بمصادرة الاراضي التي يزرعها هؤلاء الفلاحون منذ اجيال لاقامة المطار الدولي الذي يتكلف ملياري دولار. واعلنت الحكومة في اكتوبر تشرين الاول انها ستصادر اكثر من عشرة الاف فدان لاقامة هذا المطار الذي يتكون من ستة مدارج. رويترز