جمعت السلطات الأردنية اكثر من سبعين سيارة، كان يقتنيها الملك حسين بن طلال عاهل البلاد السابق في متحف ملكي بعمان بمبادرة من نجله الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن، لتكون شاهداً على حياة مليئة بالأحداث المثيرة التي عاشها الملك الراحل. وبمبادرة من الملك عبد الله الثاني، جمعت تحت سقف واحد سيارات الملك حسين الذي عرف عنه بانه كان يقود السيارات بمهارة مثلما سار بنجاح في دروب السياسة الوعرة طيلة فترة حكمه التي بلغت 46 عاما. وافتتح الملك عبد الله هذا المتحف نهاية مايو الماضي وسيفتح المتحف ابوابه قريبا امام الجمهور الذي سيكون بمقدوره مشاهدة اكثر من 70 سيارة في حالة مثالية من بينها كاديلاك ذات لون كستنائي انتاج 1916 ودراجة نارية صغيرة صنعت في فرنسا في العام 1909. وقال مدير المتحف عبد المنعم الجريري الذي يعرف باسم ابو فايز «ان كل سيارة تحكي تاريخا». وكان الجريري مكلفا بالاشراف على السيارات الملكية كما قاد السيارات التي اقلت اكثر من زعيم دولة على مدى 46 عاما من حكم الملك حسين. ويشير بيده الى سيارات السباق المفضلة للملك حسين من بينها واحدة فيراري واثنتان بورش بالاضافة الى سيارة خاصة للسير على الثلج واخرى برمائية حمراء المانية الصنع. ويحتضن المتحف ايضا ما عرف باسم سيارات «يوم الجمعة» من بينها كورد صنعت عام 1935، بالاضافة الى عدد من سيارات الباكارد التي كان الملك يستخدمها في يوم الراحة الاسبوعية خاصة عندما كان يتوجه الى مزرعته في الحمر غرب عمان او لزيارة اصدقاء له. ويضم المتحف كذلك سيارات رولز رويس من بينها طراز فانتوم-5 صممت خصيصا ومرسيدس وسيارات لينكولن كانت تستخدم في المناسبات الرسمية. ويشير الجريري الى سيارة لينكولن كونتينتال لونها بيج قائلا «هذه اطلق عليها اسم «ام الضيوف» لان العديد من القادة العرب كانوا يستقلونها مثل الرؤساء الراحلين الحبيب بورقيبة (تونس) وانور السادات (مصر) وحافظ الاسد (سوريا)». ويضيف ان الملك حسين اطلق عليها ايضا «اسم «المبروكة» لانها شهدت العديد من المناسبات السعيدة». أ. ف. ب