فشلت أول تجربة يابانية لاطلاق طائرة أسرع من الصوت، ومرتين من الكونكورد، وبدون ضجة وتحطم نموذج الطائرة النفاثة بعد ثوان من اطلاقها في موقع وويرا لاطلاق الصواريخ بجنوب استراليا. فقد سقط نموذج للطائرة يقدر طوله بأربعين قدما بعد اقلاعه من موقع كان يستخدم فى تجربة مدى الصواريخ فى الصحراء الاسترالية. وقد أطلق نموذج الطائرة محمولا على صاروخ طوله 11 مترا الا أنه بدأ فى السقوط بعد ارتفاعه عن الارض بمسافة حوالى مئة متر لينفجر على الارض فى صحراء جنوب استراليا. ولم تسفر التجربة عن أى اصابات اذ ان كلا من نموذج الطائرة والصاروخ يطير دون قائد. وكان العلماء قد أمضوا الاشهر الستة الماضية فى الاعداد لتجربة اطلاق الطائرة النفاثة التى تهدف الى تطوير طائرة تسير بضعف سرعة الكونكورد وبضوضاء أقل وتقطع الرحلة بين اليابان والساحل الغربى لاميركا فى اربع ساعات فقط. واوضح متحدث باسم المختبر الجوي الفضائي الوطني الياباني ان النموذج المصغر للطائرة المعدة لتحلق بسرعة الكونكورد لكن لمسافة ابعد بمرتين واستيعاب ركاب اكثر بثلاث مرات، بعد ثوان من اقلاعها من موقع ووميرا لاطلاق الصواريخ جنوب استراليا. ولم تعرف اسباب الحادث على الفور. وكان من المفترض ان تبلغ الطائرة النموذج الموجهة عن بعد علو 20 الف متر قبل ان تعود الى الارض بسرعة تفوق مرتين سرعة الصوت. والهدف يتمثل في ان تصبح الطائرة «نيكست ـ 1» طائرة النقل الاسرع في العالم لتخلف طائرة الكونكورد التي اجرت رحلتها الاولى في العام 1969. لكن الطائرة الفرنسية البريطانية لا تنقل سوى مئة راكب وتنتقد لما تحدثه من ضجيج وتلوث. وكان مصممو الطائرة وهي مشروع يضم شركتي ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة ونيسان موتور ان يحدوا من الازعاج الذي يسببه الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت ليصبح مثل صوت طائرة بوينج 747 حتى يمكن للطائرة ان تطير في اي مكان. وكان من المفترض اصلا اجراء التجربة يوم الخميس ولكن تعين تأجيلها بسبب الرياح. وكان المعمل الوطني الياباني للفضاء قد نقل طائرتين تجريبيتين إلى استراليا حيث كان يعتزم اجراء أربع تجارب طيران قبل عام 2003. وكالات