كشف تقرير فلسطيني رسمي ان خسائر القطاع الزراعي الفلسطيني خلال الانتفاضة الثانية، بلغت 704 ملايين دولار، فيما وجهت مدينة نابلس نداء للعالم لانقاذها من كارثة دمار شامل. وقدرت وزارة الزراعة الخسائر والاضرار التي تكبدها القطاع الزراعي الفلسطيني منذ بدء انتفاضة الاقصى وحتى نهاية شهر يونيو الماضي بحوالي 704 ملايين دولار وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي والتصعيد العسكري في كافة محافظات الوطن وقالت الوزارة في تقريرها الشهري ان من بين الخسائر 168 مليون دولار هي خسائر مباشرة نتيجة تدمير وتجريف المزارع والاشجار والبيوت البلاستيكية واوضحت ان خسائر تعطل العمالة الزراعية وصلت الى 218 مليون دولار وخسائر تجريف سطح التربة وتكلفة اعادتها للتأهيل 40 مليوناً وقيمة فاقد الانتاج الزراعي لعدم القدرة على زراعة الاراضي المجرفة والمحاصيل الحقلية 54 مليون وخسائر الصادرات للخارج 25 مليوناً وشل حركة النقل الزراعي وعائدات التسويق والتصدير39 مليوناً وخسائر الثروة الحيوانية 27 مليوناً وتدني اسعار المنتجات 99 مليوناً وخسائر قطاع الزيتون وتلف بعض المحاصيل 16 مليوناً وارتفاع أسعار الاعلاف 12 مليوناً وخسائر الثروة السمكية 4 ملايين. من جهة اخرى وجه اهالي مدينة نابلس نداء إلى احرار العالم للتحرك لانقاذ الشعب الفلسطيني من كارثة محققة وناشدوا القوى الحية في العالم التدخل لوقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال من خلال فرض حظر التجول وشل الحياة كلياً لليوم الرابع والعشرين على التوالي مما يؤدي إلى حدوث كارثة محققة. وأشار النداء إلى ان سلسلة الاجراءات القمعية التي تفرضها قوات الاحتلال على اكثر من مليون فلسطيني ادت لغاية الآن الى انهيار خطير وشبه كامل للاقتصاد الفلسطيني دون ان يلتفت احد من الاشقاء العرب والمسلمين او دعاة الحرية في العالم إلى هذه الجريمة المستمرة. وأضاف «لوحدث ذلك لاي شعب في العالم من قبل أي حكومة غير إسرائيل لجرى تقديم اعضائها إلى محاكمات الجرائم ضد الانسانية لكن إسرائيل حصلت على غطاء اميركي لتنفيذ كافة اجراءاتها التعسفية في ظل صمت عالمي وضعف عربي».