يبدأ الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن زيارة الى واشنطن اواخر الشهر الجاري، فيما رجح المراقبون ان يتم فيها الحديث عن الوضع في الشرق الأوسط والقضية العراقية. وكان العاهل الأردني قد اجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي نهاية الأسبوع الماضي أكد خلاله اهمية اتخاذ اجراءات سريعة على صعيد تحريك عملية السلام واستئناف المفاوضات بما يكفل انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه في اقامة دولته المستقلة. وستكون هذه الزيارة الخامسة للعاهل الأردني التي يلتقي خلالها جورج بوش الابن الرئيس الأميركي حيث جرى آخر لقاء بينهما في واشنطن يوم 8 مايو الماضي، في الوقت الذي شملت فيه جولة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي في المنطقة المملكة الأردنية في مارس الماضي، التي اصدرت الخارجية الأردنية خلالها بياناً عبرت فيه عن مخاوف الأردن من تداعيات توجيه أي ضربة عسكرية الى العراق وأخطارها على استقرار وأمن المنطقة. يشار الى ان وسائل الاعلام الأميركية خلال الأيام الماضية عمدت الى اقحام الأردن في خطة اسقاط النظام وهو ما نفته عمّان على لسان عدد من المسئولين على رأسهم المهندس علي أبو الراغب رئيس الوزراء الأردني ومروان المعشر وزير الخارجية. وعلى صعيد شعبي متصل أعربت الأمانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية العربية عن ادانتها للتهديدات العدوانية الأميركية ضد العراق، مؤكدة في بيان لها على ضرورة التزام الدول العربية بميثاق الجامعة العربية والوقوف ضد محاولات العدوان على العراق. ودعت الأمانة العامة لمؤتمر القوى الشعبية العربية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والدول دائمة العضوية الوقوف في وجه آلة الحرب الأميركية وكبح جماح مخططاتها العدوانية، مشيرة الى ضرورة مبادرة وسائل الاعلام الوطنية والقومية لإجراء حملة تعبوية للرأي العام العربي والدولي بكل الصيغ عن الاحتجاج على واشنطن وحلفائها لما تدبره من مكائد ومؤامرات ضد العراق.