حدد فلاديمير بوتين الرئيس الروسى في أول اجتماع للسفراء الروس منذ العهد السوفييتي أولويات السياسة الخارجية لبلاده فى المرحلة المقبلة وفى مقدمتها مواجهة التهديدات الارهابية فى اطار المنظمات الدولية والاقليمية وتوطيد الاستقرار العالمى. وأكد بوتين فى الاجتماع الذى عقد الليلة قبل الماضية تحت شعار السياسة الخارجية الروسية، تقاليد ومهام جديدة فى ظروف العولمة ان هاتين المهمتين تحمل مسئوليتهما الرئيسية روسيا والولايات المتحدة الاميركية، مشيرا الى ان احداث السنوات الاخيرة ولاسيما الاعمال الارهابية التى وقعت فى 11 سبتمبر عام 2001 اسست وبدرجة كبيرة للتقارب بين مواقف الدولتين على صعيد السياسة الخارجية. ونقلت وكالة نوفوستى الروسية عن بوتين قوله ان علاقات الشراكة بين الدولتين ليست لمصلحتهما وحسب بل تؤثر على النظام الايجابى للعلاقات الدولية. كما أكد بوتين ان الاولوية الثالثة للسياسة الخارجية الروسية هى التعاون الاوروبى الذى يعطى الخطط الاقتصادية المشتركة وتشكيل المجال الاقتصادى المشترك وزنا وثقلا اضافيا وخاصة التعاون فى مجال الطاقة طويل الامد ومشاريع التكنولوجيا العالية. وقال ان المسائل المحورية للدبلوماسية الاقتصادية الروسية هى الاعداد للانضمام الى منظمة التجارة العالمية والدفاع عن المنتج الوطنى والمساعدة على تنظيم معرض اكسبو / 2010 فى موسكو. وخصص بوتين جزءا كبيرا من خطابه لمسألة حماية مصالح المنحدرين من اصل روسى فى الخارج، ولفت اهتمام السلك الدبلوماسي الى ضرورة الانفتاح الاكبر فى عمل الدبلوماسية الخارجية. ودعا الرئيس ايضا الى نشاط اكبر لجذب المرأة للعمل الى قطاع السياسة الخارجية. أ. ش. أ