أصدر مثقفون فلسطينيون وعرب بياناً تضامنياً مع المقاومة وتأييداً لكل أشكالها بما فيها العمليات الاستشهادية رداً على «النداء» المزعوم لوقفها والذي تبين ان معظم توقيعاته مزيفة. وقال البيان الذي يحمل توقيعات 151 مثقفاً وأديباً فلسطينياً وعربياً ان الاحتلال الصهيوني العدواني الغاصب لفلسطين هو السبب في كل ما يعانيه شعبنا وما يتهدد أمتنا العربية، وأضاف البيان ان الكيان الصهيوني الذي رفض دائماً القرارات الدولية واخرها قرار لجنة التحقيق في مذبحة مخيم جنين والذي مازال يواصل سياسة الاحتلال والقتل في مخيماتنا وقرانا ومدننا ويرفض الاعتذار عن قتل الأطفال في مخيم جنين. وأشار البيان ان اتفاق أوسلو جر على شعبنا الفلسطيني المزيد من الآلام ولم ينقذ الأرض من سياسة الاستيطان التي مارستها حكومات العدو المتلاحقة من ليكوديه وعمالية وليكودية عمالية مشتركة. وأضاف منذ مدريد 1991 وأوسلو 1993 الذي تم التوقيع على بنوده في كنف البيت الأبيض وبالرعاية الأميركية وعلى مدى عشرة أعوام نهبت أرضنا وتواصل العدوان على شعبنا وما صرح به شامير بعد مدريد من انه كان ينوي تدويخ الفلسطينيين عشرة أعوام في المفاوضات حتى تتم مصادرة الأراضي قد حققته حكومات رابين، بيريز، نتانياهو، باراك وشارون وحليفه بيريز الحائز على جائزة نوبل للسلام. ورأى البيان ان نداء وقف العمليات الاستشهادية ينتمي الى تيار يرفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم التي تنتظرهم والتي من أجلها ضحوا جيلاً بعد جيل وأنشئت منظمات وفصائل الثورة المعاصرة. وألمح البيان الى ان من روجوا لأوسلو ومدريد وأسهموا في هذه الطبخة المسمومة ومن يتحولون من جهات أوروبية كندية وأميركية تحت عنوان المنظمات غير الحكومية هم الذين يخرجون اليوم على صفوف شعبنا ليوحوا بأن هناك جدلاً حول العمليات الاستشهادية البطولية، هذه العمليات التي أعلنت عنها جهات كثيرة في العالم تفهمها لها مع ان هذه الجهات ليست منحازة ولا صديقة للفلسطينيين. وجاء في البيان ان جماعة النداء المدفوع الأجر يبرئون شارون وبيريز وموفاز وبقية القتلة الصهاينة من سلسلة الجرائم التي اقترفوها ويقترفونها يومياً، كما انهم يرفضون المقاومة بأشكالها كافة حتى في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية لتحريرها من الاحتلال، ولذا فهم لم يشاركوا في أي عمل عسكري أو نضالي ضد الاحتلال حتى بعد اقتحامه للمدن والقرى الفلسطينية، وأضاف انهم انما يهدفون الى الايحاء بأنه يوجد انقسام في صفوف شعبنا، وذلك لتغطية المزيد من التنازلات المقدمة لأميركا وحكومة شارون والمتواطئين في هذه السياسة.