بدأت أمس في المغرب احتفالات زفاف الملك محمد السادس ملك المغرب الذي اعلن بهذه المناسبة العفو عن ثمانية آلاف و425 سجيناً، فيما اقيم زفاف جماعي لـ 400 عروس وعريس. وتستمر الاحتفالات بزفاف محمد السادس العاهل المغربي على المهندسة في المعلوماتية سلمى بناني البالغة من العمر 24 عاما، ثلاثة ايام وبالرغم من الابتعاد عن اجواء البذخ في هذه الاحتفالات التي ارجئت تضامنا مع «مأساة الشعب الفلسطيني»، ستقام احتفالات شعبية حقيقية في العاصمة ومحيطها. وتأتي الاحتفالات الرسمية بزواج الملك طبقا للتقاليد المغربية، بعد ان عقد قرانه على عروسه في 21 مارس الماضي في حفل خاص جرى في القصر الملكي في الرباط واقتصر على عائلتي العروسين. وتعاقبت فرق عدة ليلا نهارا منذ اسبوع لتزيين العاصمة واعدادها للاحتفالات، فاعادت طلاء واجهات المباني واصلحت الارصفة وزرعت الازهار. وعلى المفارق الكبرى ترفرف مجموعات من الاعلام الزاهية الالوان الى جانب صور عملاقة للملك الشاب، يظهر فيها رصينا احيانا وباسما احيانا اخرى. واعتبر زفاف محمد السادس من سلمى بناني مؤشر تحديث في المملكة. الى ذلك اعلن مصدر رسمي مغربي ان العاهل المغربي محمد اصدر عفوا عن ثمانية آلاف و425 سجينا بينهم 1080 مسنا او مريضا وذلك بمناسبة زفافه. وقال عمر عزيمان وزير العدل في بيان بثته وكالة الانباء المغربية «في غمرة هذه المناسبة البهيجة أبى الملك إلا أن يحيط نزلاء المؤسسات السجنية بعفوه الرحيم فأمر بالإفراج عن ثمانية آلاف و425 سجينا من بينهم 1080 من المرضى والمسنين والأشخاص المعاقين والنساء الحوامل والمرضعات». واضاف «كما شمل بهذا العفو تخفيض العقوبة الحبسية والسجنية لفائدة اثنين وأربعين ألفاً و261 سجينا من بينهم 1887 من المرضى والمسنين والمعاقين والحوامل والمرضعات وكذلك بتحويل السجن المؤبد إلى ثلاثين سنة لصالح سجينين». وهذا العفو الملكي هو الثاني من هذا النوع منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش في العام 1999 حيث اصدر في هذه المناسبة عفوا عن مئات السجناء. ولم يكشف المصدر هوية السجناء الذي شملهم العفو. أ. ف. ب