زعمت السلطات الأمنية الإسرائيلية ان احد الاسرى الفلسطينيين كشف خلال التحقيقات معه عن تصنيع المقاومة في الخليل لصواريخ يمكن اطلاقها على المستوطنات. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان عناصر المقاومة صنعوا الصواريخ في مشغل متفجرات كان في مبنى «العمارة» في الخليل الذي فجره الجيش الاسرائيلي قبل 10 أيام. ويبلغ طول كل صاروخ حوالي 70 سم ومداه حوالي 150م. واستندت المعلومات المزعومة لاعترافات الأسير وائل محمد حوراني 30 سنه والشرطي في القوة البحرية الفلسطينية والمعتقل في معسكر «عوفر»، قد اعتقل في نهاية الشهر الماضي في مبنى العمارة في الخليل. وبسبب العبء الملقى على عاتق محققي الشباك تم التحقيق معه من قبل طاقم محققي شرطة لواء الضفة الغربية. وزعمت أنه اعترف اثناء التحقيق انه في اطار اختصاصه كمهندس ماكينات اقام مشغل متفجرات في مبنى العمارة في الخليل. ونسبت إلى الحوراني قوله انه في المشغل الذي اقامه، تم البدء بانتاج صواريخ ونفذوا عدة تجارب اطلاق نار في منطقة جنوب جبل الخليل. وخلال التجارب التي اجريت وصلت الصواريخ المصنوعة محليا الى مدى 40 - 150م. وحسب يوسي مور، رئيس طاقم التحقيق شاهد حوراني وفلسطينيون آخرون برنامجاً تلفزيونياً عربياً شوهد فيه ملثم يرشد فلسطينيين حول كيفية اعداد صاروخ «قسام». وحسب هذا النموذج صنعوا الصواريخ». وكانت الخلية التي عملت مع وائل محمد حوراني قد نجحت في انتاج حوالي 70 عبوة ناسفة ووزعتها على نشطاء فتح في منطقة الخليل. وبعض العمليات فجرت ضد مستوطنين وجنود. أ.ف.ب