بدأت وزارة الخارجية الأميركية تحقيقاتها حول اصدار تأشيرات مزورة في قطر لدخول الولايات المتحدة الأميركية. وقال فريدريك جونز المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان التحقيق الذي يعرف باسم «عملية هجوم النسر» ركز على ما يشتبه انه اصدار لتأشيرات دخول لنحو 70 شخصا من الشرق الاوسط في السفارة الاميركية في الدوحة قطر. وقال جونز ان هناك عددا من المحتجزين بالفعل منذ ان بدأ التحقيق في اواخر العام الماضي بعد ان علمت الوزارة بان السفارة الاميركية متورطة في الاتهامات بتزوير تأشيرات. وقال جونز «هناك 31 محتجزا ويجري البحث بنشاط عن 29 آخرين وان ستة غادروا الولايات المتحدة». واضاف انهم حصلوا على تأشيرات دخول «لم يعثر على السجلات السليمة الخاصة بها». وذكرت شبكة «ايه.بي.سي» الاخبارية نقلا عن مصادر حكومية ان الذين حصلوا على تأشيرات الدخول المزورة دفعوا رشى بلغت 13 الف دولار للتأشيرة. واشارت الشبكة الى ان احد الذين حصلوا على تأشيرة دخول غير قانونية مواطن اردني يدعى رمزي صبحي صلاح الشناق وانه مثل امام محكمة في بالتيمور بولاية ماريلاند يوم الاثنين الماضي ليواجه اتهامات بالحصول على تأشيرة دخول مزورة من السفارة الاميركية في الدوحة عاصمة قطر. رويترز