اندلعت حوادث عنيفة في البرلمان التشيلي حيث فرقت الشرطة مئات المتظاهرين في وقت يجتمع مجلس الشيوخ لتلقي رسميا استقالة الديكتاتور السابق اوغوستو بينوشيه من منصبه كسناتور مدى الحياة. وبدأت الحوادث عندما رمى اعضاء من الحزب الشيوعي ومن بينهم الامينة العامة غلاديس مارين قطعا نقدية من المدرجات الى القاعة التي يجتمع فيها اعضاء مجلس الشيوخ، لقراءة استقالة الجنرال بينوشيه في مقر برلمان فالبارايسو (مئة كلم الى غرب سانتياغو). وردد المتظاهرون «قاتل، قاتل،» في حين امر رئيس مجلس الشيوخ اندريس زالديفار باخلاء المدرجات وتعليق الجلسة. أ.ف.ب