استقال اية الله جلال الدين طاهري امام مدينة اصفهان واحد أبرز رجال الدين بايران احتجاجاً على ما وصفه بالفوضى والفساد في البلاد. وقالت صحيفة «نوروز» أمس ان آية الله طاهري وجه انتقادات حادة الى السلطة الدينية في ايران على ما وصفه «بالفوضى والفساد العام على كل مستوى» وذلك في رسالة مفتوحة حادة اللهجة اعرب فيها ايضا عن وقوفه الى جانب الخليفة السابق المعين للامام الخميني الذي يعيش تحت الاقامة الجبرية في مدينة قم المقدسة: اية الله حسين على منتظري. وبرر طاهري في الرسالة التى نشرتها الصحف الاصلاحية أمس استقالته «بالاوضاع المخيبة والفوارق الهائلة بين الفقراء والاغنياء والاقتصاد المريض والفساد والرشاوى.. وعدم كفاءة السلطات وهشاشة البنية السياسية». وقال ان ذلك «يهدد بلدنا في وجوده ويهدد شعبنا» موجها اصابع الاتهام بشكل مباشر الى التيار المحافظ في السلطة الذي يمسك بزمام معظم المؤسسات. واضاف «ليس بوسعنا ان نوجه الاتهام في ذلك لا الى الشاه ولا الى الولايات المتحدة لكي نداري التقصير والجهل». وجاء في الرسالة «لقد كلفني الامام الخميني منذ ثلاثين عاما ان اكون اماما في اصفهان لكنني مع الاسف وبعدما وصلنا اليه لا يسعني الا الاستقالة». أ. ف. ب