أعلن كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الذي بدأ زيارة رسمية للسودان ظهر أمس بأن موضوع السلام في السودان يمثل أحد مهامه الرئيسية ، خلال الزيارة الحالية الى جانب بحث القضايا الإنسانية. وأكد عنان في تصريحات صحفية أدلى بها عقب وصوله أمس الى مطار الخرطوم في اطار زيارة يتوقع لها أن تمتد حتى صباح غدا الجمعة بأن الرئيس الكيني دانيال أراب موي أطلعه على هامش قمة دربان بأن مفاوضات السلام السودانية التي ترعاها سكرتارية (ايغاد) في نيروبي أخذت تحرز تقدماً في القضايا المطروحة. وقال ان الأمم المتحدة ستساعد من خلال هذه الزيارة في دعم عمليات التفاوض الجارية للتوصل الى سلام. وأضاف «جئت للسودان للمساعدة في بناء عملية السلام واعادة الثقة بين الطرفين» الحكومة وحركة التمرد. وأكد ان محادثاته مع الرئيس الكيني دانيال أراب موي كانت مثمرة وتم اطلاعه خلالها بما يحدث من تقدم. وقال انه سيبحث خلال زيارته أيضاً موضوع المسائل الانسانية مع المسئولين في الحكومة. مؤكداً رغبته في التوصل الى ترتيبات محددة في هذا الشأن من خلال المباحثات التي يزمع اجراءها الآن. وكان في استقبال عنان لدى وصوله في الساعة الثالثة ظهر أمس كل من كرم الدين فضل المولى وزير التعاون الدولي والدكتور التجاني فضيل وزير الدولة بوزارة الخارجية. وفي تصريحاته بالمطار أشار عنان الى ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها للخرطوم، حيث كانت الأولى عندما هبطت به الطائرة اضطرارياً في عام 1999 لعطل فني بمطار الخرطوم، وكان في استقباله آنذاك وزير الخارجية. وطبقاً لبرنامج الأمين العام للأمم المتحدة فسيجري لقاء اليوم الخميس برئيس الجمهورية ونوابه الى جانب زيارة معسكرات النازحين حول الخرطوم ويختتم ذلك بمؤتمر صحفي قبل أن يغادر الى نيجيريا صباح الجمعة.