أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان فريقا سيتوجه الى شمال شرق الصين فى 15 يوليو الجاري للبحث فى احتمال انتشال رفات اثنين من الطيارين لقيا حتفهما أثناء مهمة تجسس قبل 50 عاما. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» ان فريق بحث يضم 8 أعضاء من المعمل المركزى لتحديد الهوية فى هاواى التابع للجيش الأميركى سيتوجه الى موقع تحطم الطائرة بالقرب من بلدة «انتو» فى اقليم جيلين بشمال شرق الصين. وأضافت ان السلطات الصينية تقول ان جثتى الطيارين روبرت سنودى ونورمان شوارتز دفنتا بموقع هبوط وتحطم طائرتهما وهى من طراز (سى 47) فى 29 نوفمبر عام 1952، وأعربت عن ترحيبها بالفريق فيما تعد المرة الأولى التى تسمح فيها بالبحث عن رفات متعلقة باحدى قضايا الحرب الباردة. وأشارت الى أن الطيارين وبصحبتهما اثنين من ضباط وكالة المخابرات المركزية «سى اى ايه» قد أسقطا بينما كانا يستعدان لالتقاط جاسوس صينى مناهض للشيوعيين فى تلال منشوريا. ونجا ضابطا المخابرات جون داونى وريتشارد فيكتو من الحادث ووقعا فى الأسر ولم تفرج عنهما الصين الا بعد اعتراف واشنطن بمهمتهما التجسسية حيث أعلنت فى البداية أنهما كانا خلال طلعة روتينية فى بحر اليابان «البحر الشرقي» للتغطية على الأعمال السرية للوكالة فى الصين فى ذلك الوقت. أ.ش.أ