اعتبر زكريا موسوي المتهم الوحيد فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر الماضي ان قاضية اتحادية تريد قتله وقال انها من المرجح ان تمنعه من الحديث الى المحلفين عن نظرياته بشأن تستر مكتب التحقيقات الاتحادي على جوانب في قضيته. وكرر موسوي في اقتراح للمحكمة مكتوب بخط اليد انتقاداته للقاضية ليوني برينكيما وقال انها «تسخر منه» بعدم السماح له باستخدام آلة طبع أو أي تكنولوجيا للاطلاع على مواد قدمها الادعاء. وقدم الادعاء يوم الجمعة الماضي ورقة تفيد انهم لم يعارضوا السماح لموسوي باستخدام معدات مثل آلة الطبع أو جهاز فيديو أو جهاز تسجيل. وقدم موسوي الذي يتولى الدفاع عن نفسه مع انه ليس محاميا عشرات الاقتراحات للمحكمة منذ ان سمح له بالدفاع عن نفسه. وفي احدث اقتراح للمحكمة كرر موسوي التماسا سابقا بالسماح له بلقاء المحامي المسلم تشارلز فريمان. ورفضت برينكيما بالفعل هذا الالتماس من قبل. وقال موسوي «ليس من حقها وليس هناك سبب لذلك الا ان تكون انضمت للمؤامرة لقتلي... لقد تصرفت بأكثر الأساليب سوءا وعنفا في هذه المحاكمة وهي تعلم ان قتلي فقط هو الذي سيمنع توجيه بعض اسئلة لها عن نفسها وعن المحامي الذي عينته». وكتب يقول «لا شك انها في المحاكمة ستوقفني (وربما تطردني) عندما أحاول الحديث مع المحلفين عن تستر مكتب التحقيقات الاتحادي». ويقول موسوي ان المكتب كان يقوم بعملية مراقبة تشمله مع 19 خاطفا نفذوا هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن التي سقط فيها ثلاثة آلاف قتيل. ونفت الحكومة الاميركية ذلك. ويشتبه المسئولون الاميركيون في ان موسوي كان من المخطط ان يكون الخاطف العشرين للطائرات التي نفذت الهجوم. ويواجه موسوي وهو فرنسي الجنسية من اصل مغربي ستة اتهامات بالتآمر فيما يتعلق بالهجمات. اربعة من الاتهامات تعاقب بالاعدام. رويترز