أكدت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس نقلا عن خبير في مراقبة التسلح، ان العراق اعاد تدعيم اتصالاته مع اوكرانيا بهدف الحصول على تقنيات عسكرية. ونقلت الصحيفة الاقتصادية البريطانية عن تيموثي مكارثي مفتش سابق في موضوع التسلح في الامم المتحدة قوله «خلال سنوات قامت علاقات وثيقة في موضوع تقنية الدفاع بين اوكرانيا والعراق، وهي تبدو على اهبة الظهور من جديد». وتؤكد الصحيفة انها استمعت الى حديث مسجل عن العراق وايران والصواريخ، وقد جرى على ما يبدو بين ليونيد كوتشما الرئيس الاوكراني ويوري الكزييف اهم مصنع صواريخ في الاتحاد السوفييتي السابق. وقال ماكرثي للفايننشال تايمز «لا نريد تكرار اخطاء الماضي»، واطلقت الصحيفة تحقيقا حول «الغياب الخطير لمراقبة اسلحة الدمار الشامل وتوافرها». واعلنت الولايات المتحدة التي تتهم العراق بصنع مثل هذه الاسلحة انها لا تملك اثباتا على ان اوكرانيا تبيع اسلحة او تقنيات عسكرية متطورة للنظام العراقي. وقالت وزارة الخارجية في ابريل الماضي «يمكن التأكد اننا اذا اكتشفنا ان تسريبا للاسلحة يحصل باتجاه العراق من اي بلد من البلدان، فسنتخذ الخطوات المؤاتية». أ.ف.ب