علق الجيش اليمني عملياته العسكرية في محافظة «الجوف» الواقعة الى الشرق من العاصمة صنعاء في أعقاب حادث الاعتداء على طائرة عسكرية من قبل افراد القبائل هناك. وقال الشيخ علي صالح شطيف عضو مجلس النواب اليمني لـ «البيان» ان القوات الحكومية أوقفت اطلاق النار وان الهدوء الحذر يسود المنطقة، مشيراً الى ان أفراده القبائل متوترون وقلقون في الوقت الذي تقف فيه القوات الحكومية على أهبة الاستعداد لمواصلة عملياتها بحثاً عن اشخاص قاموا يوم الخميس بإطلاق النار على مروحية عسكرية كان على متنها اللواء علي محمد نائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني اثناء مهمة تفقدية له ما ادى الى اصابته اصابة خفيفة في يده اليمنى. وأكد شطيف فشل مساعي الوساطة التي يقوم بها شيوخ القبائل لحل المشكلة دون اللجوء الى استخدام القوة مؤكداً ان السلطات رفضت قبول ثلاثة اشخاص كانت القبائل قدمتهم كرهائن لإثبات حسن نيتها. مضيفاً ان الايام الثلاثة الماضية شهدت عمليات قصف لمنطقة الزاهر التي تعرضت فيها مروحية المسئول العسكري الكبير لإطلاق النار. على صعيد متصل استجوبت نيابة الصحافة والمطبوعات امس ثلاثة من مراسلي وسائل اعلام خارجية معتمدين من قبل وزارة الاعلام وذلك على خلفية تناولهم الحادث بحجة تناول موضوع عسكري محظور. ومثل امام النيابة كل من فيصل مكرم مراسل صحيفة «الحياة» اللندنية وخالد المهدي مراسل وكالة الأنباء الألمانية فيما تخلف أحمد الحاج مراسل وكالة اسوشيتد برس عن المثول لتواجده خارج العاصمة صنعاء ورفض مكرم التحدث إلا بحضور محامي ونقيب الصحافيين اليمنيين محجوب علي. وكانت وزارة الاعلام استدعت عدداً من مراسلي وسائل الاعلام الخارجية وحذرتهم من عدم التعامل مع الاخبار ذات الطابع العسكري والتي تعد من محظورات النشر وفقاً لقانون الصحافة اليمني.