أعلن في كل من الكويت والأردن عن قرب توصل الجانبين لاتفاق بشأن النقل البري ينهي حالة الشد والجذب الراهنة جراء فرض السلطات الكويتية رسوماً على الشاحنات الأردنية وقيام عمان بفرض حظر على دخول الشاحنات الكويتية للمملكة. وفي خطوة جدية للتهدئة وجهت الأردن الدعوة للشيخ أحمد العبدالله الصباح وزير المواصلات الكويتي لزيارة عمان لبلورة حل نهائي للقضية التي طفت على السطح مؤخراً. وأكد الوزير الكويتي ان بلاده تلقت موافقة أردنية على جميع مطالبها المتعلقة برسوم النقل وأضاف أمام مجلس النواب «جاءنا اليوم خطاب من وزارة التجارة الأردنية يفيد بالموافقة على كل طلباتنا. وكان الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أكد فى تصريح صحفي له أمس الأول انه سيتم حل القضية المتعلقة بفرض الرسوم على الشاحنات ووسائل النقل الاردنية الداخلة أو العابرة للبلاد ومنع مثيلاتها من دخول الاراضي الاردنية بالطرق الدبلوماسية وبالتنسيق مع السلطات الاردنية. وكان علاء البطاينة الامين العام لوزارة النقل الاردنية ابلغ وكالة الانباء الكويتية «كونا» ان تطورات هذه المسألة بدأت تنساب فى اتجاه الحل مؤكدا اهتمام حكومة بلاده بتسوية الأزمة التي باتت متعلقة بالاجراءات والوقت فقط لا أكثر. وفي المقابل شددت الحكومة الأردنية على رغبتها في ازالة كل العوائق التي تعترض انسياب السلع والأفراد وازالة كافة الرسوم واحلال الاعفاءات على الشاحنات والبرادات والحافلات في كلا البلدين. وقال أمين عام وزارة النقل الأردنية المهندس علاء البطاينة في تصريحات صحفية ان الجانبين بصدد اصدار الموافقات اللازمة لاعتماد الصيغة النهائية على الاتفاقية والمتضمنة الاعفاءات المطلوبة. وفيما تنتظر المملكة الرد الكويتي حول فترات السماح للتأشيرات، أعدت الحكومة الأردنية كافة المتطلبات اللازمة باستثناء ما يتعلق بموضوع الرسوم، إلا ان أمين عام وزارة النقل ذاته توقع أن يتم الاعلان خلال أيام عن اتفاق جذري يزيل العوائق كافة. وبحسب ما أكدت عليه السفارة الكويتية في العاصمة الأردنية عمان فإن ما حدث يمكن وصفه بسوء الفهم، حيث ترجع السلطات الأردنية ما جرى بأن عوائق إدارية روتينية لدى جانب الحكومة الأردنية.