تلقى عائلات واقارب ضحايا القصف الأميركي، الذي اوقع 48 قتيلاً و118 جريحاً في حفل الزفاف في قرية افغانية الاسبوع الماضي، تعويضات محلية بلغت في مجملها 18 ألفاً و500 دولار من السلطات الافغانية. وقال عبدالرحيم المسئول الامني في المنطقة انه قدم ثمانية ملايين افغاني (200 دولار) للعائلات عن كل قتيل و3 ملايين افغاني (75 دولارا) عن كل جريح. واضاف ان المساعدة التى قدمها الجيش الاميركي عقب القصف وهي عبارة عن خيم واغطية زادت الامور تعقيدا متسائلا «اذا كانوا يظنون ان الامور تسوى بهذه الطريقة ماذا اذا لو قتلنا اميركيين او ثلاثة ثم ارسلنا لهم بعض الخيم والاغطية هل يكفي هذا». وقد عبر العديد من الرسميين الافغان عن مشاعر مماثلة بما في ذلك الرئيس حامد قرضاي الذي حذر الولايات المتحدة من مغبة مثل هذه الحوادث داعيا الى بذل كل جهد لتفاديها مستقبلا. واشار عبد الرحيم الى ان السلطات المحلية تبحث عن افغان قدموا معلومات خاطئة للاميركيين استندوا اليها في عمليات القصف. واتهم القوات البرية الاميركية ووحدات افغانية بانها اخذت اموالا وكمية 20 كلغ من الافيون عندما جاءت لتفقد القرية وقال «كل ما اخذوه يجب ان يعاد الى اصحابه». وقد اعترف الجنرال دان ماكنيل قائد قوات التحالف السبت ان طائرات اميركية كانت تشارك في عملية في ولاية اورزوغان قصفت ليل 30 يونيو قرية كاكراكي حيث كان الاهالي يحتفلون بزفاف وان معظم الضحايا كانوا من الاطفال والنساء. كما اعترف بان قاذفات ثقيلة من نوع بي 52 وطائرات هجومية من نوع اي سي 130 شاركت في العملية لكنه كرر ان الاميركيين ردوا على قصف استهدف هذه الطائرات. وقد قام ما كنيل بزيارة لمنطقة الحادث واقترح على محافظ المنطقة ان تتمركز القوات الاميركية هناك بهدف توفير الامن وتيسير تقديم المعونات الانسانية واعادة بناء المدارس. وقال الجنرال ماكنيل انه ليس من اهداف اميركا الحاق الضرر بالمدنيين وانه اذا كانت المنطقة قد شهدت سقوط قتلى وجرحى ابرياء فان الولايات المتحدة لم تكن تقصد ذلك. وكالات