علقت لجنة العقوبات الدولية، عقوداً دوائية مهمة لبغداد، فيما تم الانتهاء من انشاء مركز حدودي ثالث بين العراق وإيران. وأعلن لوميد مدحت مبارك وزير الصحة العراقى ان المندوبين الاميركى والبريطانى فى لجنة 661 التابعة للأمم المتحدة علقا عقودا عراقية لتوريد ادوية للأمراض السرطانية وزرع الكلى والحمى السوداء والسفلس والتخدير والتشوهات الخلفية والتخلف العقلى والامراض الوراثية والعقم والامراض الجلدية. واتهم الوزير فى تصريح صحفى أمس الولايات المتحدة وبريطانيا بالعمل على حرمان الشعب العراقى من احتياجاته الصحية الأساسية تحت مبررات واهية. وذكر ان التعليق تم بحجج الاستخدام المزدوج أو طلب طريقة استعمال الدواء أو طلب مواصفات فنية أو الاستفسار عن نسبة الاستهلاك أو طلب اسماء المرضى ومواقعهم. من جهة أخرى أعلن مسئول عراقي أمس ان بلاده اكملت جميع الاستعدادات لفتح مركز حدودي ثالث بين العراق وايران، مؤكدا ان بلاده ابلغت الجانب الايراني بأستعدادها لاستقبال الشاحنات عبر هذا المنفذ الحدودي الجديد. ونقلت صحيفة «الثورة» العراقية عن يحي خضر العاني مدير عام الشركة العامة للنقل البري العراقية قوله ان «الشركة العامة للنقل البري استكملت جميع الاجراءات والاستعدادات لحركة النقل بين العراق وايران على منفذ زرباطية الحدودي (حوالي 150 كلم شرق بغداد)». وأضاف ان «الشركة هيأت جميع مستلزمات العمل في هذا المنفذ الجديد من مكاتب وموظفين لادارتها». واوضح ان «الشركة سبق وان ابلغت الجانب الايراني باستعدادها لاستقبال الشاحنات الايرانية عبر جميع المنافذ الحدودية بين البلدين ومن ضمنها منفذ زرباطية لنقل البضائع بين البلدين والنقل العابر (الترانزيت) والاعتماد على مبدأ التعامل بالمثل». يذكر ان هناك منفذين حدوديين بين العراق وايران هما منفذ المنذرية (شمال) والشلامجة (جنوب). وأكد العاني ان «الشركة ستستكمل قريبا جدا استعداداتها لفتح مكتبها في منفذ عرعر (على الحدود العراقية السعودية) والذي يؤمل افتتاحه خلال ايام قلائل لنقل البضائع بين العراق والسعودية» مشيرا الى انه «حصلت مؤخرا الموافقات الخاصة به». وفي يونيو أكد مسئول في الامم المتحدة ان المنظمة الدولية توصلت الى اتفاق مع العراق حول اعادة فتح مركز عرعر الحدودي (على بعد 340 كلم جنوب غرب بغداد). وكالات