فضح المهاجرون اليهود الروس عنصرية الكيان الصهيوني، بعد أن اكتشفوا الخدعة الكبرى التي جعلتهم يغادرون وطنهم الروسي والمجيء الى فلسطين المحتلة ليذوقوا المهانة على أيدي اليهود المتطرفين. واستنجد المهاجرون الروس بمحطة «ان تي في» التلفزيونية الروسية الخاصة وقالت سارة الروسية (35 عاماً) وهي تبكي وتصف كيف يرميهم أولاد اليهود المتدينين بالحجارة وهم يصرخون بالعبرية: ارحلوا من هنا أيها الروس القذرون. انكم خنازير ولا يحق لكم تدنيس أرضنا.. نعم «أرضهم». وقال جينيا (40 عاماً): ما الذي يحدث؟ لقد اعتقدنا اننا جميعاً يهود ولكن اتضح ان معاداة السامية هنا أقوى من أي مكان. أما الجدة (ز) (68 عاماً) فقد طوقها الذعر وهي تصف لمذيع المحطة كيف خلع أحدهم بنطاله أمامها بلا خجل وصار يهددها بالاغتصاب الآن وعلى الرصيف. وتحدثت المحطة عرضاً حول المعاملة السيئة التي يلقاها يهود الفلاشة الاثيوبيون. «انهم يعاملون كالعرب».. أي ان هذا قمة في السوء، حيث تطلق عليهم في المظاهرات القنابل المسيلة للدموع ويصابون بالطلقات المطاطية لمجرد مطالبتهم بأبسط الحقوق المعاشية. كان هذا ريبورتاجاً قصيراً وسيتبعه برامج أخرى لهذه المحطة الروسية الخاصة والأهم من كل ذلك ان هذه المحطة منحازة جداً لإسرائيل ولحكومة شارون بالتحديد.. أي ان المخفي أعظم. وكالات