أعلنت السلطات الأمنية الألمانية انه تم التعرف على جثث 15 من ضحايا الكارثة الجوية فوق بحيرة كونستانس جنوب ألمانيا، فيما تتواصل جهود البحث عن جثتين، من أصل 71 جثة، فيما تحددت فترة اسبوعين بحد أقصى لتسليم الجثث لأهالي الضحايا، في حين كشفت موسكو عن أدلة ادانة للمراقب الجوي السويسري. وقال الناطق بلسان وزارة الداخلية في مقاطعة باد قيرتيمبرغ أمس انه تم التعرف على 15 جثة من أصل 71 من ضحايا تصادم طائرة الركاب الروسية توبوليف 154 مع طائرة شحن ألمانية من طراز بوينج 757. وقال انه تم التعرف على جثة قائد البوينج البريطاني الجنسية ومساعده الكندي وأحد ركاب الطائرة الروسية. واستؤنفت بعد ظهر أمس عمليات البحث عن الجثتين المفقودتين. وقال متحدث باسم الشرطة المحلية ان عمليات نقل حطام الطائرتين الى مطار فريدريتشهافن توقفت مؤقتا بعيد الظهر بسبب المطر. وأمكن نقل حطام الطائرتين الى مطار فريدريشهافن الذي يبعد 30 كلم من اوبرلينغن على مقربة من بحيرة كونستانس، حيث سينكب الخبراء على تفحصها. وفي موسكو نقلت وكالة «نوفوستي» عن الكسندر نيرادكو النائب الأول لوزير النقل الروسي قوله فى تصريحات صحفية انه فى ضوء النتائج التى تكشفت من خلال التحقيقات التى أجريت حتى الآن فإن المراقب الجوى الذى كان يدير حركة المرور الجوى فى مطار زيوريخ سمح للطائرة البوينج ـ 757 التى كانت تطير على النسق 260 بأن ترتفع 360 نسقا أى الى ارتفاع 10 آلاف و970 مترا دون أن ينتبه الى أن الطائرة تو ـ 154 دخلت منطقة مسئولية مطار زيوريخ على نفس الارتفاع وفى خط يتقاطع معها. وحسب معلومات نيرادكو فإن المراقب كان يتابع تحليق 4 طائرات ضمن منطقة مسئوليته وأنه كان يعمل على رادارين اثنين فى وقت واحد. وقال نيرادكو النائب الأول لوزير النقل الروسي ان مسجل صوت المراقب الجوي سجل كلام طاقم البوينج ان طائرته تنخفض وفقاً لأوامر نظام منع التصادم الآلي في الجو. أ.ش.أ ـ أ.ف.ب