عاد التوتر مجدداً الى ولاية جوجارات الهندية، حيث أعلنت الشرطة انها قتلت مواطنا مسلماً واصابت ثلاثة آخرين، حينما فتحت النار لتفريق اشتباكات بين الهندوس والمسلمين. وبدأت الاشتباكات الليلة قبل الماضية وكانت الاولى خلال نحو شهر في الولاية التي لا تزال تضمد جراحها من اسوأ اشتباكات طائفية تشهدها الهند خلال عشر سنوات. وقتل نحو الف معظمهم مسلمون منذ اواخر شهر فبراير طبقا لاحصاءات الحكومة. بينما ترفع جماعات حقوق الانسان عدد القتلى الى اكثر من 2500. وقال مسئول من شرطة الولاية ان الشرطة تحقق في اسباب تفجر اشتباكات في بلدة تشوتيدايبور على بعد 150 كيلومترا من احمد اباد العاصمة الاقليمية لجوجارات. وصرح بان الشبان اضرموا النار في عدد من متاجر البلدة مما اضطر الشرطة الى فتح النيران وفرض حظر التجول خلال الليل. وقال المسئول «لم تحدث تطورات هامة منذ حظر التجول الليلي». واندلعت الاضطرابات الطائفية في جوجارات اواخر شهر فبراير بعد اضرام النار في قطار ومقتل 59 نشطا من الهندوس مما فجر اشتباكات ثأرية شملت الولاية كلها. ومنذ ذلك الحين تحدث من حين لاخر اشتباكات طائفية بين الاقلية المسلمة والاغلبية الهندوسية. واعرب زعماء مسلمون في الولاية عن خوفهم من تجدد الاضطرابات الاسبوع المقبل خلال مواكب دينية للهندوس يشارك فيها الالاف والتي فجرت في الماضي اضطرابات طائفية بين الجانبين. رويترز