ذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أن العسكريين الاسرائيليين يخشون من أن تتحول الانتفاضة الفلسطينية الى انفجار اجتماعى بسبب الحصار الرهيب الذى يفرضه جيش الاحتلال الاسرائيلى على الحياة الاقتصادية فى الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضافت الصحيفة أن عملية الحصار وحظر التجول والحواجز العسكرية قد دمرت الحياة الاقتصادية مما أدى الى تضخم معدلات البطالة لتلتهم ثلثى العاملين فى غزة ونصف العمالة الفلسطينية فى الضفة الغربية فى وقت يعيش فيه أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر. وقالت ان مخاوف الحكومة الاسرائيلية من انفجار اجتماعى متوقع كان وراء القرارات الاخيرة لتخفيف الحصار المفروض خاصة السماح لنحو خمسة الاف فلسطينى بالعودة للعمل فى اسرائيل بصورة تدريجية من أصل 130 الف فلسطينى فقدوا وظائفهم فى اسرائيل ومعظمهم مسئولون عن أسر ولا يحصلون حتى على مساعدات من السلطة الفلسطينية التى تعانى من جفاف الموارد بعد أن امتنع ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى عن تسديد نحو 300 مليون يورو للسلطة مقابل القيمة المضافة التى يفرضها على المنتجات المتوجهة للضفة الغربية وقطاع غزة بزعم ذهابها لتمويل العمليات ضد اسرائيل. أ. ش. أ