كشفت مصادرة مطلعة فى باكستان عن معلومات تؤكد مقتل ابو زبيدة احد قيادى تنظيم القاعدة عقب القبض عليه فى شهر أبريل الماضى رغم ان الولايات المتحدة تقول انها تجرى معه تحقيقات حاليا. ونسب راديو مونت كارلو لـ «مصادر مطلعة فى باكستان » قولها ان أبو زبيدة ، أعلى قيادى تعلن الولايات المتحدة القاء القبض عليه قد توفى متأثرا بجراح اصيب بها بعيار نارى فى رقبته بعد 35 ساعة من القاء القبض عليه فى منزل كان يختبيء به فى مدينة فيصل اباد فى اقليم البنجاب مع مجموعة من تنظيم القاعدة خلال مداهمات قامت بها اجهزة الامن الباكستانية بمشاركة وحدات من مكتب التحقيقات الاميركي «أف. بى. آى». وذكر الراديو ان المصادر الاميركية والباكستانية كانت قد اكدت اصابة ابو زبيدة وانه يخضع للعلاج وأن الولايات المتحدة نسبت له اعترافات وصفتها بأنها مهمة للغاية. مشيرا الى أن ابو زبيدة متهم من اميركا بأنه حلقة الوصل بين تنظيم اسامة بن لادن فى افغانستان وشبكته فى العالم وانه كان يعمل لاحياء خلايا القاعدة فى العالم. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية قد ذكرت فى عددها الصادر يوم 27 مايو الماضى نقلا عن مصدر استخباراتى اميركي قوله ان ابو زبيدة « الذى تعتقله السلطات الاميركية حاليا» ابلغ عملاء وكالة المخابرات الاميركية « سى اى ايه» و مكتب التحقيات الفيدرالى «اف بي آى » ان خلايا تنظيم القاعدة كانت قد ناقشت احتمال تدمير «تمثال الحرية» الذى يقع على جزيرة قبالة مدينة نيويورك، وذلك فى اطار موجة جديدة من العمليات الارهابية ضد الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومى رفيع المستوى على دراية بالتحقيقات الجارية مع ابو زبيدة ان أبو زبيدة الذى تم القبض عليه يوم 28 مارس الماضى فى باكستان ربما يستهدف نشر الفزع فى الولايات المتحدة بنشر مثل هذه الاعترافات الغامضة الا انه وفى الوقت نفسه يقدم معلومات ذات قيمة لا يمكن الكشف عنها. أ. ش. أ