منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمس ميشيل طرازي المستشار الأميركي القانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية الفلسطيني الأصل من دخول فلسطين عن طريق مطار اللد في تل أبيب. وكان طرزى المولود فى الولايات المتحدة وهو ابن اسرة اميركية فلسطينية الاصل وخريج جامعة هارفارد قد وصل الى اسرائيل امس عن طريق المطار لكنه منع من الدخول. وادعى مسئول فى وزارة الداخلية الاسرائيلية ان طرزى كان ينوى تعكير السلام والهدوء. يذكر ان طرزى الذى نشأ فى اسرة اميركية فلسطينية فى كولورادو شارك فى مباحثات السلام الاخيرة فى طابا عام 2001 وفى محادثات كامب ديفيد عام 2000. ولم يعرف ما اذا كان قد عاد الى الولايات المتحدة أو اتجه الى مكان آخر. إلى ذلك أيدت المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس قرار إبعاد امرأتين أميركيتين وبريطانية لتضامنهما مع الشعب الفلسطيني بذريعة تواجدهما في منطقة عسكرية مغلقة، وهي مخيم للاجئين الفلسطينيين، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في مطلع يونيو الماضي كلاً من وارلين ولاش (51 عاماً) من برمنغهام في بريطانيا في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس، وكانت المرأتان ضمن (17) أجنبياً دخلوا الضفة الغربية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقد اعتقل (8 منهم) لتواجدهم داخل المخيم الذي جعلته قوات الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة. وتعتزم المرأتان استئناف حكم المحكمة، وبذلك تكون اسرائيل طردت خلال الاجتياحات للضفة أكثر من 120 أجنبياً تضامنوا مع الشعب المظلوم.