في انعكاس واضح لتجذر العنصرية والعدوانية في الشارع الاسرائيلي أظهرت أحدث استطلاعات الرأي ان غالبية الاسرائيليين، تؤيد طرد ياسر عرفات من الأراضي الفلسطينية، فيما ارتفعت شعبية الارهابي ارييل شارون رئيس وزراء العدو منذ إعادة احتلال مدن الضفة الغربيه السبعة. وردا على سؤال: «هل تؤيد او تعارض طرد عرفات من الاراضي؟»، اجاب 58% عن تأييدهم فيما عارض 28% ذلك ولم يدل 20% بأي رأي. وعما اذا كان على اسرائيل التفاوض مع القيادة الفلسطينية الحالية أو انتظار قيادة جديدة، قال 69% انهم يؤيدون الاحتمال الثاني و20% الاحتمال الاول ولم يدل 11% بأي رأي. اما التصريحات الاخيرة لجورج بوش الرئيس الاميركي حول الشرق الاوسط، فحظيت بتأييد حوالي 56% من الاسرائيليين ومعارضة 24% ولم يبد 20% رأيهم حيالها. وقد شمل الاستطلاع عينة تمثيلية من 590 شخصا من الراشدين اليهود في اسرائيل مع هامش خطأ من 45%. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة ماركت ووتش ونشرت نتائجه في صحيفة «معاريف» أمس ان 61 في المئة من 590 شخصا شملهم الاستطلاع الذي أجرى هذا الاسبوع راضون عن اداء شارون بصفة عامة مقابل 51 في المئة قبل اسبوعين. واظهر الاستطلاع تأييدا قويا لكلمة بوش التي القاها في الرابع والعشرين من يونيو الماضي وأيد فيها وجهة نظر شارون بعزل عرفات من القيادة الفلسطينية كشرط مسبق لتحقيق السلام بعد 21 شهرا من الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي. وقال 17 في المئة فقط انهم يعتقدون ان القوات الاسرائيلية يجب ان تنسحب على الفور من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعادوا احتلالها منذ اسبوعين بعد هجمات انتحارية فلسطينية قتل فيها 26 اسرائيليا. وأظهر الاستطلاع الذي به هامش خطأ نسبته 5ر4 في المئة ان 69 في المئة يعتقدون انه يجب الا تتفاوض اسرائيل مع عرفات. وقال ثمانية في المئة انهم ينتظرون بشغف قيادة فلسطينية جديدة. وقال 38 في المئة انهم يعتقدون انه أيا كان الذي سيخلف عرفات في نهاية الامر فانه سيكون اكثر مرونة في المفاوضات بينما قال 15 في المئة فقط انهم يخشون من ان يكون خليفة عرفات اكثر تشددا. ورغم التأييد القوي الذي حصل عليه شارون بشأن القضايا السياسية الا انه حصل على درجات منخفضة لاسلوب معالجته للاقتصاد الذي تضرر نتيجة للعنف ومشاكل الاقصاد العالمي. وقال 19 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع انهم راضون عن أدائه في القضايا الاقتصادية والاجتماعية. رويترز